Al Jazirah NewsPaper Friday  21/08/2009 G Issue 13476
الجمعة 30 شعبان 1430   العدد  13476
جائزة الصحافة العربية
غزال من ذهب

 

من البرنامج التجريبي لرسوم الأطفال

حكاية شعبية من الكويت

عندما كانت مريم طفلة صغيرة، توفيت والدتها، وتركتها لأبيها يرعاها ويعتني بها حتى أصبحت شابة جميلة، فكر الأب في الزواج مرة ثانية، فاستدعى (خاطبة) عجوز وأعطاها أسورة زوجته المتوفاة، وقال لها: ابحثي لي عن عروس يكون مقاس يدها مطابقاً للأسورة، أخذت (الخاطبة) العجوز الأسورة الذهبية، وذهبت تبحث في كل أنحاء البلد عمن تناسبها تلك الأسورة، ولكنها فشلت في العثور على أي امرأة يمكن أن تكون الأسورة على مقاس يدها، لذا عادت (الخاطبة) إلى بيت (أبو مريم) حائرة من أمر هذه الأسورة، وبينما هي جالسة بانتظار حضور الأب لتخبره أنها فشلت في مهمتها حضرت مريم وعلمت من

(الخاطبة) عن نية أبيها في الزواج.

لم تعلن مريم لأحد خوفها وقلقها مما قالته الخاطبة، لكنها في اليوم التالي طلبت من أبيها قائلة: أريد غزالاً ذهبياً بحجم الإنسان العادي، يكون له باب يقفل من الداخل، ولأن (أبو مريم) كان لا يرفض لها طلباً فقد سارع بتلبية رغبتها، وبعد أيام أحضر الغزال، فاختلست مريم فرصة انشغال من في البيت، ودون أن يراها أحد، دخلت جوف الغزال ومعها بعض الطعام والشراب، وحين حل المساء افتقد الأب ابنته، وأمر الجميع بالبحث عنها، فبحثوا عنها في كل مكان ولم يعثروا عليها فظن الأب أنه قد حدث لمريم مكروه.. حزن الأب، وكان كلما نظر إلى الغزال تذكر مريم، فتذكر أيضاً اليوم الذي حضر فيه الغزال هو اليوم الذي اختفت فيه مريم، فقرر أن يتخلص من هذا الغزال (المنحوس) أرسل الأب الغزال إلى السوق ليبيعه، وفي ذلك الوقت صادف وجود أحد الأمراء في ذلك السوق، فأعجبه الغزال واشتراه بمبلغ كبير وحمله إلى بلاده دون أن يدرك ما بداخله، وفي قصره الكبير أمر بوضع الغزال في غرفته الخاصة كتحفة رائعة، وبعد عدة أيام، انتهى الطعام والشراب المخزون لدى مريم، فشعرت بالجوع، مما اضطرها للخروج من جوف الغزال لتبحث عما تأكله، وجدت مريم طعاماً فأكلت نصفه دون أن يراها أحد، ثم عادت بسرعة إلى جوف غزالها الذهبي وحين حضر الأمير إلى غرفته أحس أن نصف طعامه قد اختفى، فاستجوب الخدم على الفور، لكنه لم يتمكن من معرفة الفاعل الحقيقي، فقرر أن يختبئ في مكان ما في غرفته، وحين أحضر الطعام وخلت الغرفة من الخدم، خرجت مريم من مخبئها في جوف الغزال، وأكلت نصف الطعام وقبل أن تعود، ظهر الأمير وحاول الأمساك بها، لكنها كانت أسرع منه وأقفلت الباب من الداخل، ليتبقى نصف ضفيرتها خارج الباب، أمسك الأمير بضفيرة مريم مهدداً: (إذا لم تفتحي الباب وتخرجي سأقص ضفيرتك)، لكن مريم بقيت في الداخل خائفة وبعد مضي بعض الوقت قال الأمير بهدوء: (إذا خرجت لن أعاقبك وسأكتم سرك ولن يعلم به أحد)، حين أحست مريم بالأمان في كلمات الأمير خرجت من جوف الغزال، وانبهر الأمير بجمالها وسألها: (ما قصتك أيتها الفتاة؟).

روت له مريم، ما حدث وسبب لجوئها إلى الاختباء داخل الغزال الذهبي فأعجب الأمير بذكائها: وقال لها: (هل تقبلين الزواج مني؟).

فأجابت مريم: (نعم).

وهكذا تم الزواج وأقيمت الأفراح لتصبح بعدها مريم أميرة البلاد.

* * *

رسوم

1- سارة أمجد 9 سنوات

2- لين عبدالله 9 سنوات

3- سوزان فواز 9 سنوات

4- ليث جمال 9 سنوات

5- كرم جهاد 9 سنوات

6- نورا عزام 8 سنوات

7- غزل محمد 9 سنوات

8- فرح العسلي 9 سنوات




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد