كم يسرنا ويثلج صدرنا كمواطنين اجتماع ولاة أمرنا وقادة بلادنا العزيزة من آل سعود وذلك في مجلس خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حيث تسود المحبة والألفة وتبادل الكلمات الطيبة والابتسامات المشرقة.. والآراء الهادفة في هذه المجالس تسر أبناء الوطن ونعتز ونفرح وكل ذلك يؤكد ولاءنا التام لمن ولاه الله الأمر علينا ونسمع له ونطيع في غير معصية الله.
كلما تتجدد هذه اللقاءات في مطلع كل أسبوع وعند كل مناسبة يتجدد فينا الحب والاحترام والتقدير واستمرار العطاء في بلد الخير والنماء.
هذه اللقاءات والاجتماعات وهذه الألفة بين ولاة أمرنا لا توجد عند غيرنا في هذا العالم بل تنفرد بها قيادتنا الحكيمة.
هذه القيادة التي جعلت نصب أعيينها ذلك النهج القويم الذي أسسه باني الوطن ومرسي أركانه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن الإسلام والمسلمين وأبناء الوطن كل خير لقاء ما أسداه للجميع من خير ونجاح تمثل في تأسيس أركان البلاد على دعائم قوية وراسخة رسوخ الجبال، مستمداً قوته من كتاب الله وسنة رسوله الأمين عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وما سار عليه الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم وأرضاهم.
والمواطنون يحضرون تلك اللقاءات المباركة ويشرفهم السلام على قائد المسيرة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - حيث يخصص من وقته الثمين والمليء بالمشاغل - أعانه الله - وبارك في عمره وعمله وشد عضده بولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني أمير الأمن والله أسأل أن يوفقهم ويسدد على الخير والفلاح خطاهم وفي مجالس أمراء المناطق يتجدد اللقاء وتستمر المحبة وتتأكد الألفة، وتقوى أواصر البيعة لمن ولاه الله أمرنا كل هذه المنظومة المتكاملة الشاملة لتؤكد وتدل على الترابط والتكاتف بين أركان القيادة وأبناء الوطن كل في مكان إقامته وعند أسرته.
إن هذه اللفتة الكريمة من ولاة أمرنا ليفتقر إليها الآخرون في هذا العالم من حولنا بل يحسدوننا عليها.. كفانا الله شر كل حاسد إذا حسد.
مدير المعهد العلمي في محافظة الرس