(الجزيرة) - وهيب الوهيبي
أطلقت مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية مبادرة خيرية بعنوان (عودة خير) احتفاء بشفاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورصدت في هذا الصدد مبلغ ثلاثة ملايين لتنفيذ عدد من المشاريع الخيرية.
أعلن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الأمناء رئيس اللجنة التنفيذية بالمؤسسة حيث ذكر أن المبادرة ستشمل إطلاق سراح السجناء الحق الخاص التي حالة ظروفهم عن سداد الدين المستحقة عليهم والتكفل بعدد من الأسر السعودية من الأرامل والمطلقات بالمواد الغذائية والتكفل بتأهيل وتدريب عدد من الشباب السعودي على مهارات الحاسب الآلي وتدريب الطلاب للعمل بالمجال الصحي بالإضافة إلى إلحاق عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة لإكمال مرحلة البكالوريوس في الجامعات السعودية وطباعة المصحف الشريف بلغة برايل على معاهد النور ومدارس الدمج لجمعية المكفوفين ونادي الحاسب الآلي.
جاء ذلك عقب ترأس سموه الاجتماع الثاني عشر لمجلس الأمناء بفندق (العنود نوفوتيل) بالرياض مساء أمس الأول، حيث أوضح سموه في تصريح صحفي إن المجلس أيضا ناقش عدة مواضيع، أبرزها التقرير السنوي للمؤسسة والميزانية التقديرية للعام القادم التي ستصرف على البرامج والمشاريع الخيرية مثل العناية بالمساجد وعمارتها ومدارس ومراكز خدمة القرآن الكريم ودعم الأنشطة الدعوية والدورات العلمية والمؤلفات.
كما ناقش المجلس دعم المؤسسة لكراسي البحث المتمثل بكرسي الأميرة العنود لدراسات العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالإضافة إلى مساهمات المؤسسة في الأعمال الخيرية المتنوعة من إيصال المياه للعديد من المناطق النائية في المملكة، كما ساهمت في مشاريع الإسكان الخيري ورعاية السجناء ورعاية الأيام وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الفقيرة والحج والعمرة وتدريب وتأهيل الشباب والفتيات لتأهيلهم لسوق العمل.
وكان مجلس الأمناء لمؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية، قد اطلع أعلى عرض للإنجازات التي تم تحقيقها من المشاريع الاستثمارية والتقارير الخاصة بالوقف الاستثماري لبرج العنود الثاني ومتابعة أعمال المقر الجديد للمؤسسة في مجمع الأميرة العنود الخيري.