Al Jazirah NewsPaper Friday  25/09/2009 G Issue 13511
الجمعة 06 شوال 1430   العدد  13511
رئيس شركة الاتصالات السعودية المهندس الدويش لـ(الجزيرة):
اليوم الوطني عنوان الوفاء لرجال وقائد عظيم صنع تاريخ البلاد

 

«الجزيرة» - سعود الهذلي:

أكد رئيس شركة الاتصالات السعوديه المهندس سعود بن ماجد الدويش أن ذكري اليوم الوطني هي يوم الوفاء لرجال الوفاء ومحطة تاريخية غالية ضمن مسيرة هذا البلد التي لم تتوقف، بل ظلت تنتقل من عهد زاهٍ بالإنجازات إلى آخر أكثر زهواً وإزدهاراً، وهو اليوم المجيد الذي منَّ الله فيه على الملك المجاهد الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الذي رفع راية التوحيد لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أن يضع اللبنة الأولى لدولة باتت قوية، بعدما كانت ممزقة تتجاذبها الأهواء والتشرذم والشتات، إلى دولة مستقرة آمنة ترفل ولله الحمد في ثوب العزة والمنعة كل هذا بتوفيق الله ثم بالحكمة التي تتميز بها هذه القيادة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -حفظهم الله، وسمو النائب الثاني.

وقال المهندس الدويش إن هذه المحطة المجيدة ليوم مجيد تحتم علينا أن نأخذ العبرة والدروس من الملحمة التاريخية التي جعلت المملكة تعيش هذه الطفرة والتقدم في كافة المجالات من خلال المشاريع التعليمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، إضافة إلى المشاريع العملاقة مثل مشاريع توسعة الحرمين الشريفين والدعم المتواصل لمواطني هذه الدولة، كما أن قيادة الدولة أولت كل الاهتمام لما فيه مصلحة ورفاهية المواطن وكل مقيم على أرضها.

مشيراً إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع افتتاح العديد من الجامعات في عدد من مناطق المملكة وهذا يهم شريحة كبيرة من شباب المستقبل بنين وبنات في هذا البلد المعطاء، وينم عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بتنمية الإنسان السعودي وتسليحه بكل ما هو مواكب للعصر.

وبهذه المناسبة رفع المهندس الدويش أجمل التهاني الصادقة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني بمناسبة هذه الذكرى الغالية ومناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والخير والبركات.

وأضاف: أهنئ نفسي والشعب السعودي وسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بمناسبة نجاته من محاولة الاغتيال الآثمة ونسأل الله أن يفشل كيد الخارجين والمارقين عن إجماع الأمة الذين لا يعرفون لهذا الشهر الكريم حرمة، ولا للدين قيمة.

ونسأل الله أن يحمى بلادنا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وأسبغ عليها نعمة الأمن والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة.

عطاء الأبطال وجهادهم

من جانبه قال مدير عام الشؤون الإعلامية بشركة الاتصالات السعوديه الأستاذ محمد بن سليمان الفرج إن اليوم الوطني ذكرى عطرة وملحمة تاريخية نستلهم فيها عطاء الأبطال وجهادهم، ومناسبة وتظاهرة وطنية عظيمة لتعزيز مفهوم الوطنية في قلوب شعب هذا البلد الذين تملأهم هذه المناسبة فخراً وعزة لما قام به المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - ومجاهداته من أجل إنسان هذا البلد وتجديد الولاء والطاعة لولاة الأمر ورد الجميل للقيادة الرشيدة التي تسهر ولا تزال من أجل مصلحة المواطن وتقدمه وازدهاره، وهو ما يتجسد بقوة في وصول البلاد إلى أرقى مراتب الحضارة الإنسانية فكراً وتنمية بفضل الله أولاً ثم جهد المخلصين من الرجال الذين قامت على أيديهم نهضة بلادنا بداية من عهد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - والذي أرسى معالم النهضة التي طالت كافة مناحي الحياة وشملت كل أرجاء البلاد، إضافة إلى مبادرات خادم الحرمين الشريفين المباركة في دفع المسيرة الحديثة بأحدث الأنظمة لمواكبة تطلعات العصر، ولتكون المملكة واحدة من الدول التي لها مساهمات.

وأضاف الأستاذ الفرج قائلاً: إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة نستذكر فيها التاريخ ونمر عبرها بلا توقف بل لابد من وقفة تأصيلية تعكس حبنا لهذا البلد وولاءنا لقيادتها الرشيدة التي دأبت العمل بسخاء من أجل نهضة إنسانها، فليستشعر كل مواطن بفخر توجهات بلادنا التي تتمسك بموروثها الإسلامي فكراً وسلوكاً بعيداً عن كل فكر يحمل الغلو والتطرف وتنأى عن كل المؤثرات السلبية التي يسوق لها دعاة الهدم من الحاقدين على بلادنا، ولا يفوتنا هنا إلا أن نستنكر وندين المحاولة الغادرة والحاقدة للاعتداء على حياة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية من أحد عناصر الفئة الخائنة التي لا تعجبها النهضة التي تشهدها المملكة، خصوصاً بعد أن باتت بلادنا رقماً عالمياًً لا يمكن تجاوزه في المحافل الدولية بفضل حنكة قائدها خادم الحرمين الشريفين الذي قاد مبادرة الحوار وأقنع كل الحضارات بسلامة وعظمة وتسامح ديننا الإسلام، وأكد للعالم أجمع أن الحاقدين والخارجين الذين يتحدثون باسم الدين لا يمثلون سوى فئة حاقدة على المجتمع ويائسة لا تحمل فكراً ولا منهجاً.

وفي ختام حديثه طالب الفرج بالحرص على توجيه الأجيال الوجهة الصحيحة، ليظل النشء بمعزل عن تلك الترهات التي تهدم ولا تبني، وتقتل ولا تحيي، فلاشك أن على الجميع مسؤولية الحفاظ على الوطن والمواطنين.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد