نفي - ضيف الله جهجاه العتيبي
عبّر مسؤولون ومواطنون في مركز نفي عن فخرهم واعتزازهم بمناسبة اليوم الوطني التاسع والسبعين لبلادنا وأكدوا، في لقاءات لهم مع (الجزيرة)، بأنه يوم مجيد وذكرى عزيزة لا تنسى سجلها التاريخ بأحرف من ذهب وجددوا الولاء والبيعة للقيادة الحكيمة والإخلاص لعموم الوطن.
حيث قال رئيس مركز نفي عبد الله بن عمر بن ربيعان: إن اليوم الوطني تاج على رأس كل مواطن وفرحة كبرى ذات جذور متعمقة في أرض الوطن الكبير ومناسبة نستلهم منها كفاح الأجداد وعطاءات الآباء في مسيرة البناء والتأسيس والتوحيد على يد جلالة المغفور له -بإذن اللّه- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب اللّه ثراه والذي استطاع بإدارته وكفاحه وصدق عقيدته وشجاعة الرجال أن يوحد هذه الدولة ويعلنها إسلامية عربية دينها الإسلام ودستورها كتاب الله الكريم.
وأشاد رئيس بلدية نفي ورئيس المجلس البلدي عبد الهادي بن جليغم بالإنجازات العظيمة التي حققتها المملكة منذ تأسيسها على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- ورجاله الأوفياء.
وقال: في كل عام وفي مثل هذا اليوم يتجدد الولاء وتتجسد صور الحب والتقدير لهذا الحدث التاريخي لكونه من الأيام التاريخية لمملكتنا الشامخة التي تعد نبراساً مضيئاً لخدمة الإسلام والمسلمين في أصقاع الأرض.
وأوضح مدير مستشفى نفي الدكتور أحمد بن تراحيب المهيدلي: اليوم الوطني يوم مجيد في تاريخ المملكة استطاع فيه المؤسس إنشاء دولة مترامية الأطراف، شاسعة الأرجاء وارفة الأمن، بعد أن كانت البلاد عبارة عن قبائل متفرقة يهاجم بعضها بعضاً ويغير بعضها على بعض بل انعدم فيها الأمن والاستقرار وكثرت فيها الفتن والقلاقل، فجاء صقر الجزيرة فأخمد القلاقل وقضى على الفتن فاشرأبت له الأعناق وابتهجت به قلوب الناس وبايعوه إماماً وملكاً وقائداً، وقد قاد هذه البلاد إلى النمو والازدهار والتطور، فأنشأ دولة عظمى قادت العالم الإسلامي واستطاعت أن ترسم لها مكانة مرموقة بين دول العالم.
وتحدث عبد الله بن رديني الثبيتي نائب رئيس المجلس البلدي بنفي قائلاً: نعيش في هذه الأيام المباركة ذكرى غالية وعزيزة علينا جميعاً بتوحيد هذا الكيان العظيم على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز، ومنذ ذلك اليوم وعجلة التنمية في ازدهار وتطور، ويحق لنا أن نفخر بهذا المجد التليد الذي سطره الموحد -طيب الله ثراه- وأبناؤه من بعده، وحتى هذا العهد، ليقود سفينته ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، وحفظ الله قيادتنا وبلادنا من كل سوء ومكروه.
وتحدث سعد بن عبدالعزيز السبيل قائلاً: تأتي ذكرى يومنا الوطني هذا العام ولها نكهة ومذاق خاص حيث إنها تتوافق مع أيام عيد الفطر المبارك واليوم الوطني معلم من المعالم ذات المعنى العميق، إذ يجب على المواطن أن يتفاعل معه ويحق لنا جميعاً أن نتفاعل معه ونستشعر المعاني السامية لهذه الذكرى العطرة.
وأكد محمد مزيد الرقعان أن ذكرى اليوم الوطني محطة نتوقف عندها في كل عام لنتذكر مرحلة التأسيس والبناء لهذا الكيان العظيم ونستشعر التحول الكبير الذي شهدته بلادنا على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، فذلك مصدر فخر واعتزاز لنا، حيث تنعم مملكتنا الحبيبة بالتطور والازدهار في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة مما جعلها تحتل مكانة بين الدول الأكثر تطوراً وتقدماً.