كرّمت مجموعة الزامل عدداً من الطلاب المتدربين لديها في الفصل الصيفي، ويأتي هذا التكريم في إطار اهتمام المجموعة بالكوادر الشابة السعودية وتنمية مهاراتها، وتحدث مدير عام إدارة تطوير أعمال مجموعة الزامل بالرياض المهندس أسامة عبد العزيز الزامل بهذه المناسبة قائلاً: يأتي هذا التكريم كأحد المناشط التي تعزز القيم الأساسية التي تهتم بها مجموعة الزامل وهي الاستثمار في رأس المال البشري ونحن في المجموعة نهتم بهذا العنصر، لأن رأس المال البشري هو الاستثمار الحقيقي الذي سيكون رافداً مهماً لهذا الوطن، ومن هذا المنطلق تبنت المجموعة العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية سواء للشباب أو الفتيات حتى يكونوا أعضاء فاعلين لمجتمعهم ووطنهم ولكي يعلم هذا الشاب أو هذه الفتاة أن لهما دورا كبيرا وأنهم عنصر فعال في المجتمع، لذا لا بد أن يكون صاحب بصمة في هذا المجتمع وبذلك تقدم لهم مجموعة الزامل سلاحا علميا يضاف إلى ما اكتسبوه من علم في حياتهم العلمية، لذلك نحن هنا اليوم لتكريم هؤلاء الطلاب الذي يعدون أبناء لمجموعة الزامل وبناء لهذا الوطن من قبل).
وقد حضر الحفل كل من رئيس مجموعة الزامل معالي المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الزامل، وعجلان العجلان مدير عام الزامل للاستثمار الصناعي والمهندس بندر بن عبد الرحمن الزامل مدير عام المنطقة الوسطى.
جدير بالذكر أن مجموعة الزامل القابضة هي شركة استثمارية ضخمة ومتنوعة حول العالم وتقدم منتجاتها المتطورة وخدماتها المتميزة حول العالم، كما توفر أيضاً فرصا ممتازة للمستثمرين والشركاء في كافة قطاعاتها الصناعية والبتروكيماوية والخدماتية.. وتقدم المجموعة، معززة بتحالفات وشراكات إستراتيجية، منتجات وخدمات مبتكرة عالية الجودة بأسعار تنافسية، تشمل تصنيع أجهزة تكييف الهواء، والصناعات الحديدية، ومعالجة الزجاج المعماري، وتصنيع المنتجات البلاستيكية، والأصباغ المختلفة، بالإضافة إلى صناعة المواد العازلة والرافعات والمعدات الثقيلة. كما تعمل المجموعة أيضاً في مجال بناء وصيانة السفن المختلفة وتشغيل الموانئ والاستثمار في القطاعات البتروكيماوية والكيماوية والمقاولات العامة.
وتعد مجموعة الزامل من الشركات الرائدة في مجتمع الأعمال في المملكة العربية السعودية من خلال التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ المشاريع بدقة، وسياسة تنويع الأعمال، وقد استفادت المجموعة من الظروف الاقتصادية الإيجابية والمشجعة في المملكة، ومن الدعم الحكومي للقطاع الخاص، وذلك بهدف إيجاد فرص جديدة واعدة، خاصة مع توفر الموارد الهيدروكربونية الطبيعية، وغيرها من المواد الأولية، والطاقة بأسعار تنافسية تمكن الصناعة السعودية من النمو والمنافسة وجذب المستثمر الأجنبي.