جامعة الملك عبدالله صرح تعليمي متميز على مستوى العالم، وقد تميزت في اسمها قبل علمها الذي زادها فخراً وستكون متميزة -بإذن الله- بعلومها التي ستميزها عن بقية الجامعات الأخرى، ونحن بما أننا أبناء لهذا الوطن وننتسب له لنا الفخر بوجود هذا الكيان في وطننا الحبيب الذي أعزه الله بقيادة تسعى إلى تطويره وتطوير قدراته منذ نشأته حتى اليوم، وملك الإنسانية أكمل المسيرة في جميع المجالات.. وكان من أبرزها المجال التعليمي الذي كان دوره واضحاً على مستوى العالم عندما افتتحت الجامعات في جميع محافظات الدولة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.. ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وتوّج ذلك أخيراً بجامعة الملك عبدالله التي -بإذن الله- ستكون حلقة وصل بين جامعاتنا والجامعات العالمية في التطوير العلمي من حيث الأبحاث والنتائج.. ولم يكن ذلك إلا من خلال إدراكه -حفظه الله- لأهمية العلم في تطور الشعوب فكرياً لأنه بتقدمها فكرياً تتطور سلوكياً واقتصادياً.. وما نلمسه اليوم في وجود الجامعة الأكثر قوة ومكانة في برامجها وإمكاناتها والتي سعدنا جميعاً بها نكون أكثر فرحة عندما نرى أبناءنا يتعاونون مع من قدم إليها من شتى أقطار المعمورة لتبادل الخبرة وزيادة المعرفة التي تعم بنفعها الجميع -بإذن الله- من خلال فكر متطور يعتمد في أساسه على مبدأ متزن ينمو من خلاله الفكر المعتدل الذي يبني مجتمعاً ومن ثم أمة.
لك يا خادم الحرمين كل الحب والتقدير من رجالات التربية والتعليم في بلادنا الحبيبة.. وكم أنت كبير بفهمك ورؤيتك وحبك لأبنائك ووطنك.. نعم استحققت فعلاً حب القلوب وملكتها عندما نناديك بملك القلوب لأنك أنت كذلك.. فسلمت لنا عبدالله وسلمت لوطنك.
abo.yzed@hotmail.com