كم هو صعب أن تطال القمم بالوصف وكيف ستفي عباراتي بالمعاني التي تعتمل في دواخلي نحو هذا الطود الذي رحل عنا الشيخ عبدالله الدويش والذي مقيم بأفعاله والذي كان نعم الأب والأخ والصديق لكل الناس، عاش للناس جميعاً دونما كلل ولا ملل، ألا رحم الله الفقيد وأنزل على قبره شآبيب الرحمة وأنزله منازل الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.. وأقول كما قال الشاعر: