المدينة المنورة - علي العبد الله
مبنى متهالك جداً أكل الدهر عليه وشرب، تعشقه الزواحف والحشرات، يضم ست غرف لا توجد فيها تهوية صحية، ويقع ملاصقاً لمحطة محروقات هذا هو باختصار حال مبنى جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة الذي من المفترض أن يكون بيتاً يضم المواهب الفنية ويشجعها، وتفاجأ عندما تريد الوصول إليه بأنه يقع في محطة محروقات ولا يوجد له مدخل رئيسي ثابت وواضح.
هذا المبنى الذي يصرخ بصمت الأنين وقارب عمره ربع قرن لا يوجد فيه خشبة مسرح يزاول فيها ممثلو الجمعية نشاطهم المسرحي وهذه كارثة حقيقية لأنه من أساسيات جمعية الثقافة والفنون وجود المسرح ومن أهدافها الرئيسية شغل أوقات الفراغ لدى الشباب وهذا ما لم نره أو نشاهده في فرع جمعية المدينة المنورة.