كتب تركي الدخيل على الغلاف الأخير لكتاب (بيل ونبيل) يصف الكتاب بأنه حافل بالسخرية فخدع كثيراً من القراء وورطهم مع هذا الكتاب الذي لا يحمل شيئاً مما بشر به تركي الدخيل. وقد عرفنا السبب الذي أعجب تركي وجعله يعجب بالكتاب.. ففي الصفحة (58) كان العنوان (ذكريات بليد سابق) وقد أشار المؤلف أسفل الصفحة إلى أن العنوان مقتبس من كتاب (ذكريات سمين سابق) للإعلامي السعودي تركي الدخيل.
أجمل ما كتبه المؤلف هو ما ورد في الصفحة (111) حين قال إنه مستشار تقنية المعلومات متمنياً لو كان مستشاراً في سوق الأسهم السعودية ليساهم في رأب لصدع في جيبه.
أما العجب العجاب فهو ما ورد في باب قالوا عن (بيل ونبيل) فقد أثنى عليه الكاتب نجيب الزامل وبالغ في الثناء حين قال: إنه صورة مقننة من (يوسف عوف) الساخر المصري العظيم الذي لم يخرج له شبيه منذ وفاته!!
وفي باب تعليقات القراء إشادات بالكاتب وقدراته.. وقد انتقده البعض وقال القارئ جعفر حبيب: ملاحظتي الوحيدة هي الضعف والركاكة في اللغة.