طرقت بابه مرات
ولا مجيب..
كان الباب مقفلاً
عادت خالية الوفاض
تاركة نظرتها هناك
معلقة على الباب..
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد