|
في دفتر الأمنيات جاسم محمد
|
رسمتك في دفتر الأمنيات |
حديقة ورد بشكل الحياة |
وأطلقت قلبي بها بلبلاً |
يلون عمري صدى أغنيات |
ورحت أرش على سفحها |
رحيق الأبوة عذب الصفات |
وفجرت من لهفتي منبعاً |
من الشهد يجري معيناً فرات |
فأورق صدري عشباً على |
رباها وأزهر قلبي نبات |
إلى أن سرت باللظى نفحة |
عليها فأحرقت السنبلات |
|
|
|
|
|