أشار الكاتب محمد عبدالواحد إلى معاناة عدد من الكتاب والشعراء الذين اكتشفوا بعد سنوات من العطاء أنهم لم يأخذوا ما يستحقونه من تقدير واحترام.
وروى أن كامل الشناوي مات مهموماً مفجوعاً.. وأن العقاد مات بسبب موقف عاش من أجله ومات عليه.. ولم يتخل عن كبريائه وعزة نفسه وشموخه..
ومات حسين سرحان وعلى شفتيه أبيات قصيدة لم تكتمل بعد..
وقال إنه شاهد الشاعر أحمد قنديل قبل أربعين عاماً يضرب الأرض بقدميه غيظاً لأن أحد موظفي الجوازات لم يعرفه وأهمله فانصرف غاضباً وهو يردد بحزن.. لقد أمضيت أيامي هدراً في كتابة الشعر والأدب. واتضح لي أنني أكتب لشعب لا يقرأ فالناس لا تعرفني).
وكشف محمد عبدالواحد أنه في زمن مضى كان يأمل أن يقفز من وسط اللهب قبل الاحتراق لكن لم تعد قدماه قادرة على القفز.. وقال: إذا كانت المنغصات الصغيرة تسد باباً فالحلم يفتح ألف باب.