البارحة دفتري يأخذ من أوراقي |
ما يأخذ من السهر توم المحبيني |
بيديني أدف نومي دف لاحداقي |
وقدام ترجع يديني يسبق ايديني |
والآه لاجبتها من داخل أعماقي |
ماكنها إلا مطلعها فلسطيني |
من عايلة كان يرعاها هو الباقي |
يقول ياموت تكفي لا تخليني |
كنت احسب إن اختلاف أهل الوعي راقي |
مهما حصل ماتجي من بينه وبيني |
ومن يوم خاب الأمل في هقوة الهاقي |
صديت ماكن هذا الأمر يعنيني |
ماضاقت أفاقه إلا وسعت آفاقي |
أبيع كل الكلام الزين واشريني |
وإلا عدوه لو ايدّور ماهو لاقي |
لأني أعد عدوانه عدويني |
عن كشف عيب الرفيق أتعيي أخلاقي |
عقلي قبل لا يعقلني مربيني |
وكانه يسوق الباشير سوق لفراقي |
ماني مدور على افراقه معزيني |
باعطيه خالص تحياتي مع اشواقي |
مغنيه ربي وانا بالمثل مغنيني |
وداع مافيه لادمعة ولا أعناقي |
إلا جنازة (وفا) قدم المصليني |
عقاب العماني |
|