اطلعت على ما كتبه أحد الاخوة من الدلم لعزيزتي الجزيرة بتاريخ 17 شوال من العام الجاري 1430هـ بشأن حاجة جامع الصحنة إلى إعادة بنائه وتوسعته حتى يستوعب المصلين الذين يزدحمون في فنائه الضيق.. ولأن الاهتمام ببيوت الله مسؤولية الجميع فإننا نرجو أن يقيض الله لهذا الجامع من يقوم بتجديد بنائه القديم وتوسعته بقدر الحاجة كما نجدها مناسبة لتذكير المسؤولين وأهل الخير ببعض الجوامع في محافظة الرس التي تحتاج إلى إعادة بنائها على الطراز الحديث إما لضيق مبانيها الحالية أو قدمها أو كونها طرازاً قديماً لا يواكب النهضة المعمارية السائدة ولا يتجانس معها وأخص من هذه الجوامع أو المساجد:
- الجامع الكائن بحي الجندل لأن تكاليف بنائه بالكامل أقل من تكلفة أعمال الصيانة والترميم والتجديد التي يحتاج إليها بوضعه الراهن.
- مسجد سعد بن الربيع مطلوب إعادة بنائه بمواصفات جامع لموافقة اللجنة الوزارية على ذلك.
- مسجد النجاشي من أكثر المساجد القديمة حاجة إلى تجديد بنائه.
ومن الملاحظات الموصولة بقطاع المساجد أن الجامع الذي يصلي فيه على الجنائز موجودٌ في طرف المدينة مما يتسبب إما في تأخير الصلاة انتظاراً لمن يحضرون من الأحياء البعيدة أو الصلاة في وقتها وتفويت الفريضة، وصلاة الجنازة على الكثيرين كما أن هذا الجامع يحتاج إلى الكثير من التحسينات كواجهة للبلد لكن هذه التحسينات لا تجد من يهتم بها لا من القائمين على هذا الجامع ولا من الإدارة المختصة ولا من لجنة المساجد، وهذه هي الأسباب التي يبرر بها بعضهم مطالبتهم بنقل صلاة الجنائز إلى جامع الشيخ صالح الحناكي القريب من أكثر الأحياء الذي تم بناؤه مؤخراً على أحدث طراز كما أنه هو الجامع الذي كان يصلي فيه على الجنائز قبل هدمه وإعادة بنائه.
وهناك ملاحظات أخرى مثل قلة النظافة في بعض المساجد ودورات المياه والاهتمام بالمخلفات المتروكة في أفنية بعض المساجد أو خارجها منذ سنوات من فرش وأجهزة قديمة وخلافها وكذا الاهتمام بمواظبة الأئمة والمؤذنين وبمكبرات الصوت المزعجة في المآذن وداخل المساجد.
وأخيراً فإن بعضهم يطالب بأن تقوم الوزارة بدورها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من وباء الإنفلونزا السائد، وليت الوزارة تهتم بالموكيت القديم المستخدم في بعض المساجد واستبداله بالسجاد القابل للغسيل والتنظيف ومنع البرادات الصغيرة داخل المساجد غير المهيأة للاستخدام الصحي الآمن وغير ذلك من الملاحظات.
محمد الحزاب الغفيلي - الرس