لفت نظري وأثلج صدري أسوة بالزميلين العزيزين في مدارات شعبية علي المفضي، وزبن بن عمير ما يرد إلينا من قصائد الشعراء الشباب التي فيها مواكبة لحدث الساعة، وتسليط الضوء على بعض المشاكل الاجتماعية التي تتجاوز هاجسهم الذاتي إلى مشاركة الآخرين، بإيثار، ورؤية ثاقبة، وتفعيل لدور المواطن المخلص الصادق في مجتمعه، وحين يبدر ذلك من شاعر يافع في مقتبل العمر فإن ذلك مؤشر إيجابي للوعي والثقافة المبكرة، وتكاتف الناس وتوادهم وتراحمهم فيما بينهم، من جهة، وهذا لا يستغرب من مجتمعنا المسلم السعودي الأصيل، ومن جهة أخرى دليل على أن الشعر الشعبي في تصاعد مطرد في معدل جودته - بدليل الواقع الذي توثقه هذه المشاركات بين أيدينا - ومن البديهي أن أي شاعر - في كل زمان - مهما علا شأن سقفه الإبداعي كان ذات يوم شاعرا مبتدئا (ومن سار على الدرب وصل) وأجدد باسمي واسم زميلي العزيزين في (مدارات) الدعوة لكل الشعراء الشباب بالتواصل معنا في مشاركاتهم التي ستجد إن شاء الله كل عناية وإنصاف.