في الشعر الشعبي نماذج، وشوارد، ذائعة الصيت، وبقاؤها وانتشاريتها ومجايلتها في الماضي، وبالتتابع إلى الحاضر شاهد من شواهد التميز في كل غرض من أغراض الشعر، وبما أنّ خلود هذه النصوص في ذاكرة محبي ومتذوّقي الشعر، حقٌ مستحق لشعبية شعرائها (الأحياء منهم والأموات - رحمهم الله -)، فإننا سنقدم في كل عدد إن شاء الله قصيدة (ذائعة الصيت)، وقصيدة هذا العدد لعبيد العلي الرشيد المتوفى سنة 1289هـ.
|
القلب من كثر الهواجيس قزّان |
ما يستريح من الدهر ربع ساعه |
يا غافر الزلات يا والي الاحسان |
تجعل من التقوى لنفسي بضاعه |
أنا على لانٍ وربعي على لان |
متخالفٍ رأيي ورأي الجماعه |
وأنا ولد علي سلايل كحيلان |
ربي خلقني للسبايا وداعه |
الناس ما تسقيك لا صرت عطشان |
ولا يشرب الظامي سوى من ذراعه |
إضرب على الكايد إليا صرت بلشان |
وعند الولي وصل الرشا وانقطاعه |
عيبٍ على اللِّي يتقي عقب ما بان |
ويرضى طمان النفس عقب ارتفاعه |
إما تجيك عقود حصٍ ومرجان |
وإلاَّ يا عل إبليس طار بشعاعه |
|