أقلب خفايا حيرتي والحياة سطور |
وأبعثر تعب عمري والأيام تقراني |
لم أجد سوى هذا البيت الذي ينصف الشاعر الجزل نايف المطيري كمقدمة لقصيدة هي بعض ما في تاريخ حضور (أبي نواف) في الساحة الشعبية:
|
ما بين انكسار الشوف والواقع المغمور |
بنيت الوصال وهدني صمت خلاني |
وروضت صحوة ذكرياتي على الميسور |
ورفعت ابتسامات الأمل لآخر أحزاني |
حبيبي ودولاب الزمن والحياة يدور |
وأنا واقف ما بين وصلك وهجراني |
تعلمت من قسوة زماني ثلاث امور |
غلاك وصمودي وأجمل سلوم جداني |
وأخذت أتأمل حلمي الغافل المذعور |
ما بين الصخب في صدري وصمت جدراني |
أقلب خفايا حيرتي والحياة سطور |
وأبعثر تعب عمري والأيام تقراني |
لقيت أول خيوط الأمل واقع مكسور |
وشحوبٍ على مر الليالي تمراني |
أناجيك وأغفو وأحتضنك وتضيق بحور |
وأسولفك وأقرأ في سوالفك خذلاني |
أردد غلاك وينتثر في فضاي زهور |
وأتمتم بحسنك لين يشربك وجداني |
وأعود بضيق خطاي وألمحك شمعة نور |
تسولف لها غربة خفوقي عن أوطاني |
وأمد الوفاء وينام وصل وتهيم صدور |
وأنا أقلب أوراق الرضا قبل تنساني |
نايف المطيري |
|