عنيزة - خالد الروقي
قد يقع حريق هائل أو حادث مروري وهذا قضاء من الله وقدر وله أسبابه؛ فتبذل الجهات المعنية جهوداً مضنية لاحتواء الموقف ومعالجته وكثيراً ما يجتمع من لا علاقة لهم حول أية حادثة مما يعيق العمل. ولكن أن يقتحم أحدهم بعائلته كل الحواجز دون مبالاة ليطّلع عن قرب على الحدث ويلتقط ما لذّ له من الصور أو حتى أن يتندر أحدهم على طريقته الخاصة والجميع منهمك في عمله فهذا مالا يصدقه عقل ولا يقرّ به منطق. حيث أبدى الكثير من المواطنين لـ(الجزيرة) استياءهم من ظاهرة التجمهر مما يُربك العمل ويتسبب في تعطيله وتخلق الكثير من المشاكل والمصاعب ناهيك عن عدم قيام المسؤول بتأدية مهام عمله بالشكل المأمول نظراً لخوفه على هواة التجمهر من جهة ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه في قلب الحدث من جهة أخرى.