Al Jazirah NewsPaper Wednesday  09/12/2009 G Issue 13586
الاربعاء 22 ذو الحجة 1430   العدد  13586
باختصار
محمد فهد العتيق

 

الإسلام يأمرنا بالبر والإحسان ويدعونا إلى المحبة والتعاون الاجتماعي ويتوعد الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله بعذاب أليم، قال تعالى: ?لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ? (177) سورة البقرة.\بين سبحانه وتعالى في هذه الآية أن البذل لا يكون براً إلا حيث يكون في موضع البذل وهو أساس الخدمة الاجتماعية الصحيحة لذلك ذكر من يبذل إليهم المال وأنهم أهل القرابة واليتامى والمساكين من سأل منهم ومن لم يسأل والغرباء المحتاجون المنقطعون عن بلادهم هذه دعوة إلى الأغنياء وذوي اليسار في بلادنا وفق الله الجميع.

- الرياض



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد