تفتَّق ذهني بالبيانِ المنظّم |
فأرسلَ دُرّاً يستفيضُ به فمي |
قصيداً كأمثالِ اللآلئ فاخراً |
يليقُ بأصحابِ المقامِ المعظّمِ |
رجالٌ أقاموا الشرعَ والنورَ والهدى |
على نهجِ أسلافٍ بهم أبصرَ العمي |
ملوكٌ بنو عبد العزيزِ ونسلِهم |
رجالٌ بهم يُروى وينتفعُ الظمي |
ليوثٌ إذا ما الجدُّ جَدَّ لطارئٍ |
تراهم كخيلِ السبقِ عند المكارمِ |
وهذا وليُ العهدِ سلطانُ خيرِنا |
أطلَّ علينا مشرقاً بالتبسُّم |
شفاهُ إلهُ العرشِ فضلاً ومنّةً |
ومن يصنعِ المعروفَ ينجُ ويسلمِ |
جوادٌ يكاد الغيثُ يخجلُ عنده |
فجودُه مدرارٌ بديعُ الترنُّمِ |
بنى منشآتِ الطبِّ شرقاً ومغرِباً |
تضمُّ رجالاتٍ كزندٍ ومعصمِ |
كريمٌ غياثٌ في الملمَّاتِ منجدٌ |
بقلبٍ رحيمٍ بالمكارمِ مغرمِ |
مدينةُ سلطانٍ لأكبرُ شاهدٍ |
وما زال يُزجي بالعطاءِ المفعّمِ |
وما ذاك إلا فيضُ جودِ يمينهِ |
عطاءٌ جزيلٌ مثلُ سيلٍ عرمرمِ |
فيا قلمَ التاريخِ سجّل أمانة |
مآثرَ سلطانٍ قصيداً على فمي |
ياسين حسن المدني |
معلِّم بمدرسة جوانا الابتدائية بالدمام |
|