عندما أمسكت قلمي لأكتب عن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود شعرت بفخر كبير لا لأني سوف أتشرّف بالكتابة عن شخصية دخلت التاريخ من أوسع أبوابها السياسية والإنسانية فحسب.. ولكن رغم الفخر أجد صعوبة في الكتابة عنه فماذا أكتب.. هل أكتب عن رجل الدولة المكافح أم عن رجل الخير و الإنسانية؟ رجل له كتاب مفتوح لسيرة مليئة بأزهى صور الإنسانية والخير وإذا تناول المرء جوانب حياة سموه فسيجدها حافلة بمنجزات بارزة ومتميزة من أهم سماتها العمل من أجل الإنسان وخيره، فقد سمي سموه ب (سلطان الخير) بحكم أن إنجازاته الرائعة لمصلحة الوطن والمواطنين مربوطة بخيرات عميمة قالها سموه وترجمها إلى واقع ملموس، وفى هذه الأيام فرحتنا كبيرة فبعد رحلة علاجية طويلة من المرض عاد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز معافى ليرسم الفرحة على وجوه محبيه لتفتح أزهار المملكة ويفوح عطرها على الملأ. ومن هذا المنبر وأصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبي قناة الإنسانية أقول لك أهلاً بك أبا خالد وحمداً لله على سلامتك يا أمير القلوب وأدعو لك من كل قلبي وأقول:
يا ذا العرش المجيد يا فعال لما يريد أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تحمي لنا أمير القلوب وتبقيه وتديمه ذخراً لشعبه ومحبيه.
(*) مدير عام قناة الإنسانية الفضائية