يسعدنا ويشرفنا ويزيدنا غبطةً وسروراً وفخراً نحن أبناء هذا البلد المعطاء أن نبث مشاعرنا بمناسبة عودة سمو ولي العهد من رحلته العلاجية بعد أن منَّ الله عليه بالشفاء وألبسه ثوب الصحة وتاج العافية، كيف نعبر عن سلطان الخير عضيد خادم الحرمين وساعده الأيمن ولي العهد الأمين ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، حامي حمى الوطن صاحب الأيادي البيضاء على كل شبر من أرض الوطن بل كل فرد من أفراد وطننا الغالي، حقيقة يعجز القلم عن الحديث عن الشمائل والصفات التي يتحلى بها سموه، فالبذل والعطاء وقضاء حاجات الناس والصدق والإخلاص والعدل ودعم الجمعيات الخيرية وإنشاء المؤسسات الصحية والتعليمية كلها صفات سلطان الخير, وتعد شخصية الأمير سلطان من الشخصيات الرائدة والناجحة في العمل الخيري التطوعي على مستوى العالم ولكن اكتفي بالقول: إن هذا الرجل عاشق للخير حتى أصبح الخير صفة ملازمة لسموه، بل أصبح ذكر أحدهما مرتبطاً بالآخر: أي حين يذكر سلطان يذكر الخير أينما ذهب، حمداً لله على سلامته وعودته وأهلا به في وطنه الذي يحتاج منه إلى الكثير ويتطلع إلى مشاركته في بناء مستقبل بلادنا المشرق، قلوبنا كانت معه منذ مغادرته تراب أرضه تلهج له بالدعاء، أفئدتنا كانت معه ترجو من الله الفرج أن يمن عليه بالشفاء صغيرنا وكبيرنا، شبابنا وبناتنا، رضيعنا وفطيمنا كلهم مقبلون على المولى منقادون إليه يدعونه تضرعاً وخفيةً أن يمتعه بثوب الصحة والعافية، فالحمد لله الذي سلمه لنا ولوطنه.
مدير مستشفى نفي العام