Al Jazirah NewsPaper Friday  18/12/2009 G Issue 13595
الجمعة 01 محرم 1431   العدد  13595
عاد أمير الحب والعطاء المنهمر

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المصطفى النبي المختار محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.. أما بعد:

لاشك ان عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بعد رحلته العلاجية إلى أرض الوطن تعتبر مصدر فرح وسعادة في نفوس ابناء هذا الوطن فهي لحظات سعيدة يعيشها الشعب السعودي بشغف وشوق بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح ولله الحمد فقد كان الشعب السعودي ينتظر هذه اللحظات الجميلة بعودة أمير الإنسانية أمير الخير فعودة سموه إلى أرض الوطن تعتبر سعادة كبيرة لكل مواطن سعودي عاد أمير الخير والإنسانية وعاد أمير الحب والعطاء المنهمر بحمد الله وسلامته.

لقد عجزت الكلمات عن التعبير بعودة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى أرض الوطن هذا الأمير الذي احبه الكبير قبل الصغير واحبته جميع الشعوب في دول العالم لما يقوم به سموه من أعمال خيرية وإنسانية فصفحات الأمير سلطان الخيرية صفحات مشرقة تلمسها كل الشعوب العربية والإسلامية، فهو سلطان الإنسان ورجل كل المواقف والعطاء، فكم يتيم مسح دمعته، وكم مسكين أغاث لهفته، وكم مريض خفف معاناته؟.. وهو جامعة للخير والبذل بسخاء، والكرم متأصل الجذور في شخصه الكريم فهو مضرب المثل في الكرم والجود وإغاثة الملهوف، وعون المحتاج، والسباق إلى عمل الخير.

وإن فرحتي وفرحة عموم أهالي الناشرية ليست لها حدود ولا استطيع وصف الشعور الذي ينتابني وغيري ويعتلج في دواخلي من جراء الفرحة والسرور باقتراب عودة سلطان الخير، وإن ولي العهد الامين يحظى بحب الجميع الذين يرتقبون عودته منذ فترة إلى أرض الوطن سالماً وهو يرفل في ثياب الصحة والعافية المكللة بالنجاح في أمريكا، فدوماً وعقب كل صلاة نرفع أيدينا مبتهلين إلى المولى الكريم ان يديم على سلطان الخير نعمة الصحة والعافية وان يعيده إلى أرض الوطن قريباً.

وفي الختام أسأل الله ان يمتع سموه بالصحة والعافية وان يديم علينا نعمة الأمن والامان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني -حفظهم الله- وهنيئا للوطن بهذه العودة الميمونة.

حامد بن مسفر بن ناشر الغضوري العنزي
شيخ قرية الناشرية التابعة لإمارة الرياض



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد