لاشك أن عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام سليماً معافى من رحلته العلاجية قد أسعدت الجميع داخل وخارج المملكة.. نظراً لما يمتلكه سموه من سجل ناصع البياض ومن مواقف مشرفة لسموه مع أفراد شعبه ومع أفراد شعوب الأمة العربية والإسلامية بل وتعدى ذلك الكثير من المواقف الإنسانية مع شعوب دول العالم.
الترحيب بعودة سمو ولي العهد لم يقتصر على أفراد الشعب بل تعدى ذلك للترحيب الرسمي حيث يعد سموه أحد حكماء العالم اليوم..
ولم يأت إطلاق لقب (سلطان الخير) على سيدي ولي العهد من فراغ، بل انطلاقاً من مواقفه الكريمة- حفظه الله- التي وصل خيرها للقاصي والداني.
ويعتبر سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز إحدى بنات نهضة المملكة الحديثة، كما يعتبر سموه المطور الحقيقي للقوات المسلحة السعودية مع أشقائه أبناء الملك عبدالعزيز ممن تعاقبوا على حكم بلادنا الغالية - رحم الله من توفي منهم - ومتع بالصحة والعافية الأحياء ليواصلوا تقدم ونهضة بلادنا، حيث نعلم جميعاً بالتطور الهائل لقواتنا المسلحة التي كانت وراءها أفكار ومتابعة سمو الأمير سلطان لتصبح حالياً من أحدث الجيوش العالمية.
وبنظرة سريعة على مواقف سمو الأمير سلطان الإنسانية نجد أن سموه الكريم قد شمل برعايته واهتمامه الصغير والكبير والرجال والنساء.. وهذا ليس بمستغرب على مقامه الكريم.
إن مقدار الحب والاحترام لسموه الكريم ومقدار التساؤلات عن صحة سموه خلال فترة تلقيه العلاج خارج المملكة توضح بجلاء مايكنه شعب المملكة بل وشعوب العالم من مودة وتقدير واحترام لمقامه الكريم.
وقد دلل سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز على إنسانيته المعروفة فور وصوله للمملكة فقد عاد سموه المصابين من رجال قواتنا المسلحة البواسل واطمأن، عليهم وسأل عن أحوالهم، وأجزل العطاء لمن استشهد أو فقد أو أصيب خلال معارك تطهير حدودنا الجنوبية ممن اعتدى عليها من المتسللين الحوثيين.
نسأل الله العلي القدير أن يسبغ على سمو ولي العهد الصحة والعافية ليستمر عضداً أيمن وساعداً قوياً لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتحقيق توجيهاتهما الكريمة وتوجيهات الحكومة الرشيدة لكل ما من شأنه تقدم ونمو بلاد الحرمين الشريفين.
* رئيس فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة القصيم