Al Jazirah NewsPaper Saturday  19/12/2009 G Issue 13596
السبت 02 محرم 1431   العدد  13596
لن نوفيك حقك يا سلطان القلوب..
محمد بن علي الشريم

 

شعرت حين بدأت كتابة هذه السطور في هذا اليوم المشهود من أيام الوطن بأن الحديث عن سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ليس بالأمر اليسير وتذكرت لحظتها قول الشاعر:

هو البحر من أي النواحي أتيته

فلجته المعروف والجود ساحله

إن الحديث عن سيدي - حفظه الله - حديث ذو شجون، هيهات أن تفيه هذه الأسطر القليلة حقه، فهل أتحدث عن رمز العطاء وصاحب الأيادي البيضاء وقد غمر خيره وإحسانه القاصي والداني في شتّى أنحاء العالم، أم أتحدث عن إنسانيته وأبوته الحانية التي شمل بها الفقراء والمحتاجين والأرامل والضعفاء وأضاء لهم بنور بذله وجوده دروب الأمل وكان لهم عوناً على نوائب الدهر وتقلبات الأيام.

أم أتحدث عن سيدي القائد ورجل الدفاع الأول ودرع الوطن الحصين حيث تجلت معالم شخصيته القيادية في اختيار جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - له ليتولى إمارة عاصمة الوطن في سن مبكرة عام 1366هـ، أما حنكته وإقدامه فيبرزان بوضوح في اختياره وزيراً للدفاع والطيران منذ عام 1382 هـ إلى يومنا هذا..

لن أتحدث أكثر ففي ذاكرة التاريخ وقلوب المواطنين والمقيمين من سيرته العطرة وتاريخه المجيد ما يدون بماء الذهب، فهو أحد صانعي تاريخ المملكة العربية السعودية، والتاريخ أبلغ من يتحدث عن العظماء.

لا أملك في هذا اليوم المشهود إلا أن أتوجه بخالص التهنئة لقيادتنا الرشيدة وللشعب السعودي وللأمة الإسلامية بعودة سيدي إلى وطنه سالماً، مبتهلاً إلى المولى جلت قدرته أن يحفظ سيدي ولي العهد من كل مكروه، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، ويحفظه ذخراً للإسلام والمسلمين.

رئيس مركز الشفلحية بمحافظة الدوادمي



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد