عندما يشرف القلم بالحديث عن نبأ سار أحاط بالجميع، تتسابق الكلمات لتصور المشاعر والأحاسيس تجاه ذلك الحدث، ألا وهو عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عيد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه الله ورعاه - إلى مملكة العز والرفاهية والإنسانية بعد رحلة العلاج التي تكللت ولله الحمد والمنة بالشفاء التام، حيث ارتقب الجميع تلك العودة بفارغ الصبر يملأ نفوسهم حبه ويعرفون قدره ومكانته لدى الجميع، حيث بقيت الألسنة تلهج ورفعت الأكف بالدعاء لرب الأرض والسماء بأن يحفظ للجميع أمير الإنسانية والخير والعطاء، هذا الأمير الشهم الأصيل الذي لمع وارتفع نجمه في عالم السخاء والبذل في وجوه الخير، بالرغم من مهامه العظيمة ومسؤولياته الجسيمة تجاه قيادته ووطنه، ظلت أياديه البيضاء ومواقفه المشرفة ومبادراته وريادته في عمل الخير نبراسا للجميع، فهو كما قال الشاعر: