ألف مبروك يا نايب ملكنا العظيم
|
وكل ما صار جعله يا بوخالد طهور
|
يا عظيم السجايا يالأمير الكريم
|
طال عمرك ترى شعبك تشوق أشهور
|
كل شعبك دعاء لك من رجال أو حريم
|
ومن جميع العمارا كبارها والبزور
|
من سوالف شعوبك عنك حتى المقيم
|
صار مشتاق أما عرف بالأمور
|
كيف ما يعشقونك وأنت وبل مديم
|
قبل بابك فتحت الصدر لاجل الحضور
|
فزعة للفقير أو عزوة لليتيم
|
وعونة للضعيف اللي عليه الامور
|
كشرت له بناب أو صار وقته كظيم
|
وبعد ربه نصاك أو صرت له خير نور
|
وكم مريض من الامراض جسمه سقيم
|
يقضي الليل كله بالالم والحسور
|
وصلك امره وسنعته يا نعم الزعيم
|
وبعد حزنه وضيقه عاد فيه السرور
|
وكم سجين بوسط السجن وضعه يضيم
|
قل صبره لو ان الناس قالوا صبور
|
كثر دينه رماه بوسط سجن هضيم
|
غير تخليص دينه ما له اية عبور
|
اشتكى لك وبامر اللي بخلقه عليم
|
أومرك له واعنته يا طويل الشبور
|
وكم فيه ارملة عاشت بوقت جحيم
|
اشتكت له وله شيدت يا مير دور
|
لو نعدد فعولك يالكريم الحكيم
|
لا قدرنا عليه ولا احملته السطور
|
انتهى الشعر يا سلطان عوق الخصيم
|
اقبل اطيب تحية من كرام الصدور
|
عليثة بن عنيبر تنباك الحربي- القوات البحرية |
|