الحمد لله عاد حماي الأوطان |
أخو المليك اللي يقود المسيره |
واستقبله صقر العرب بين الأحضان |
وهلت من الفرحه دموعٍ غزيره |
دمعة فرح تباشرت فيها الأوجان |
دمعة نصر ماهيب دمعة كسيره |
استقبله بالعز وشموخ وإيمان |
وشكرٍ لربٍ ما لنا رب غيره |
سلطان عاد بخير والشعب فرحان |
وكل يبشر في وصوله بشيره |
غادر معه سلمان واليوم سلمان |
يعود مع عودة نقي السريره |
سلمان سلمان المواقف والاحسان |
اسم تفاخر به شعوب الجزيرة |
هذا الوفا والتضحية لأجل الاخوان |
والسيف ما ينقل بليا جفير |
سلمان فعله ما يقدر بالأثمان |
مع تاج رأسه يالله إنك تجيره |
سلطان أبو خالد للأمجاد عنوان |
أبو الكرم ما فيه سلطان غيره |
له في دروب الخير موقع وميدان |
ومواقفٍ دايم كبيره.. كبيره |
مثل المطر غيثٍ من المزن هتان |
مثل الربيع اليا شمل كل ديره |
الناس كل الناس من قلب ولسان |
يدعون له بالبينه والسريرة |
رحمة من الله مرسلة بأمر رحمن |
عم الوطن فضله وعطفه وخيره |
رجل الوفا والخير سلطان الانسان |
الحقد ماله مدخلٍ في ضميره |
مواقفه تبقى على طول الأزمان |
شامخ وتبصر به عيونٍ ضريره |
أول مهماته تعنّى على شان |
لرجاله اللي يعتبرهم ذخيره |
جنوده الأبطال والفعل برهان |
سيوفه اللي بالملاقا شطيره |
اسأل جبل دخان وجبال جيزان |
من هو تصدى للوجيه الشريره |
قبلت روس اللي لهم بالوطن شان |
وشملتهم بالمكرمات الكثيرة |
بلغتهم حب الملك والخبر بان |
اللي عيونه لأجل الأمة سهيره |
العز بالجيش السعودي ولا هان |
ما هان جيشٍ يفتخر في وزيره |
شهيدهم يبشر بجنات رضوان |
ينعم بفضل الله وعفوه وخيره |
خالد مهدي العبار- الرياض |
|