أسمى معاني الشكر والتقدير لشركة الاتصالات السعودية على هداياها التي تخدم الدارسين والباحثين المتخصصين في الدراسات الاجتماعية والثقافية والمعرفية والنفسية إلى آخره من العلوم الإنسانية المعروفة وما قدمته من هدية ثمينة أعتقد بصورة كبيرة بأنه لم ينتبه لها ولم تستثمر ولم تستغل الاستغلال الأمثل لإجراء دراسات تخصصية جدية لقياس وقراءة وعي وإدراك وثقافة شريحة كبيرة تمثّل مجتمعاً وأمة بكل فئاتها وطبقاتها مبنية على رصد وتتبع ما يتناقله الأغلبية من خلال فرصة الرسائل المجانية المقدمة من هذه الشركة للخروج بنتائج واقعية قد نفني فيها سنين كثيرة وأقوال طائلة لو أردنا أن نجري مثل هذه الدراسة بهذا الحكم والكيف للمساهمة في فهم واقعنا الثقافي والمعرفي والمعيشي ومقدار الوعي والاهتمام بنوعية القضايا والهموم وكيفية الخطاب والتخاطب مع الواقع من خلال التتبع والتشخيص الدقيق من المتخصص الحاذق في مجاله للوصول إلى نتائج إيجابية تسهم في تطوير وبناء العقول حسب الواقع المشهود المجرد من أي صفة للإسهام في وضع الخطط الآنية والمستقبلية المبنية على الدراسات الدقيقة لوضع التصور الصحيح من خلال القنوات الرسمية للاتجاه بالوطن إلى الطريق السليم المتطور الذي يقودنا إلى التقدم والازدهار لبناء الوطن.
وعليكم بأنصاف الفرص وإن ضاعت عليكم هذه الفرصة باحتسابها تسلّلاً.. فأوصيكم باقتناص الفرص القادمة لتكون أهدافاً لصالح وربح عزة وشموخ وتقدم وطننا الغالي في ظل حكومة تنشد الخير للجميع.