طاب الزمان وطبت يا طيب الكيف |
توه غمرنا شوف الأحباب توه |
والتم شمل أهل القلوب المواليف |
في قلب أبو يمطر حنان الأبوه |
يا مرحبا والمحتفا به ما هو ضيف |
حنا ضيوفه والمعزب سموه |
نجمٍ بجو المملكة عام ما شيف |
واليوم عاد النجم ونعيش جوه |
لبس الوطن ثوب الترف والزخاريف |
ومن الفنر ولع قناديل ضوه |
دارك يا بو خالد تلح الغطاريف |
وتقول ما صابك تخطاك سوه |
لا بأس من باسك سلمت التخاليف |
طهور يا نبع الكرم والمروه |
عساك سالم من جميع السواديف |
عشنا زمن ظرفك وعشنا خلوه |
كل البلد عاش الفرح والتهاتيف |
يوم انجلي وجه الظلام المشوه |
مشاعراً تعصف سوات العواصيف |
تفجرت مثل انفجار العبوه |
حييت يا غيث الكبود الملاهيف |
غيثاً يغيث الناس والأرض توه |
سحايبه من صادق الوسم والصيف |
برقه ورعاده بشيراً ينوه |
غيبتك عن دارك مثل غيبة الريف |
وعودتك للشعب الوفي رأب هوه |
حنا جنوداً ما دخل عهدنا زيف |
خدام بيت الله وبيت النبوه |
يا درعنا بالبندقية وبالسيف |
عضد الأخو والله ونعم الأخوة |
سلطان بالشدة صعيب المواقيف |
يزداد لا خصامه صلابه وقوه |
تاقف ليا جاته جميع السواديف |
نوراً تجلى وانطلق من غدوه |
وله النصر مهما تكون التكاليف |
عزايمه تضعف عزايم عدوه |
يرقى مشاريف تحثها مشاريف |
طرايقه صعبه ودريه يتوه |
قمة جبل مترامي أطراف ومنيف |
المجد ساسه والزعامة علوه |
وصفه عديم تحير فيه التواصيف |
إن راح بند البند الآخر تلوه |
في سوق عروفه تموت المعاريف |
مثل البحر في صوكته في هدوه |
صميدعاً للمال راحة يده هيف |
طبع وغريزه من نبوع الفتوه |
تنفق بمينه ما تحسب المصاريف |
ما به غلواً وبالصخاء إلا غلوه |
يغنى دول ويمدها بالمغاريف |
تدفق انسانيته بالحموه |
جوده كفل رملا ومسكين وضعيف |
بلسم لجرح الفقر عجلا بروه |
يغنيك عن مخزون باريس وجنيف |
جزل العطا زين النبا والربوه |
فهد بن نعيم العازمي العتيبي |
|