سلام الله عليكم يا شيوخ العز آل سعود |
واردد بالسلام إعداد رقم عد بعدادي |
وأخص بها الكريم الضيغمي الشهم نسل العود |
طلبت الله يحفظك يا ولي العهد ببلادي |
تخطينا الزمن والوقت والفرحة لحين تعود |
وطال الوقت ومن الشوق زاد الضيق بفؤادي |
ديارك ما لفاها الغيث وأنت الغيث وقت النود |
ليا داست قدمك الأرض نبت العشب بالوادي |
تغرد لك نسايمها وتفرح لك طيور هدود |
وحتى الرمل يبكي من فراقك صار هد هادي |
هلا بك يوم شرفت البلاد ومرحبا بك زود |
سطع شمس الفرح ببلادنا وبعودتك زادي |
ألا يا سيدي سلطان حبك بالغلا موجود |
ورضعت الشيب والولدان وأصبح فرض يزدادي |
ألا يا ذخر من صار الزمن خصمه وهو مقرود |
تعرض له خصيم الحقد معه الزود حسادي |
رجل لأجل عشيمة والغنيمة دربها مسدود |
ولا حقق مقاصدها وقصر عنه الزادي |
يريد الصيد بالقفري وبالظلمة غدى مصيود |
ترى كسب المراجل ما يطوله رجل بعنادي |
ترجل لأجل يكسبها ولا حصل بها من فود |
وحتى عن طريقه ما عرف دربه وهو غادي |
ترك في ديرته عشرين فرد دخلهم محدود |
تخيل كان عايدهم غدا ما عنه ردادي |
رماهم بالمصايب لأجل دنيا هو بها موعود |
ولكنه ظلمهم ما لهم مسكن ولا سنادي |
بهم نسمة بهم حرّه بهم غلمان بالماكود |
يروحون المدارس ما لهم ملبس ولا زادي |
تفطنهم بلاويها ولا ناشد ولا منشود |
وحتى اللي قريب إلهم تنكر دون مافادي |
سجون دبي دخلها ثلاث سنين به بقيود |
ولاجاني مزاور به قريب لي ولا أولادي |
لياجن الظلام العين من همي تعاف رقود |
وعند الصبح يكسر ناظري ديان جحادي |
ألا يا سيدي عزاه من مثلي غدا مضهود |
بعيد الدار عن عزةٍ بقربه ما بها أجوادي |
تخطيتو مشارقها بيمنى زادها ممدود |
وحقهم من الطولات صار الصعب به عادي |
وصلتم بالمودة من سكن عنكم بعيد حدود |
وإذا قصر نصيبي عزتي لي زرت الألحادي |
الدكتور/ سعد سعيد سعيد الوقدان |
|