يا مرحبا باللي نحبّه ونغليه |
في غيبته كان الوطن فاقد إنسان |
مهوب شخص إن غاب يمكن تناسيه |
سلطان ذكره دايم الدوم عنوان |
كل الملا تدعي عسى الله يعافيه |
ويعيد سلطان الوفاء درع الأوطان |
وبعد الغياب يعود والرب مشفيه |
الله يجيره من صواديف الأزمان |
سلطان عاد وكل شخص يهنيه |
ويترجم شعوره ويفرح بسلطان |
سلطان خير وكلنا نفتخر فيه |
والدار تفخر به وتفخر بسلمان |
وخادم بيوت الله تقدّم محبيه |
واستقبله والكل شاهد بالأعيان |
ومحاولة سلطان تقبيل أياديه |
فيها شموخ وعز ما بين الاخوان |
وصفّو على دربه جموع تحييه |
مستقبلينه من شباب وشيبان |
ثم إهتفوا له والوطن يبتهج فيه |
حييت يا سلطان يا طير حوران |
ثم أبتسم سلطان والخير كاسيه |
لوّح بيمناه الكريمة بالاحسان |
واسترسلت عندي مشاعر تناجيه |
في رحلته في غيبته وين ما كان |
للشامخ اللي شامخات مماشيه |
ميزان عدل إن مال بالجور ميزان |
سلطان مهما قلت ما ني بموفيه |
أعمال (خير) و(برّ) في كل ميدان |
شخصه سمو واسمه سما في معانيه |
والخير مقرون مع الاسم برهان |
حتى وهو في رحلته من يحاليه |
يشارك الشعب السعودي بالأحزان |
وزيارته لأبناء الوطن من مباديه |
وتقبيله إل رؤس المصابين تحنان |
أب حنون الله يحفظه ويحميه |
فيه التواضع فطرة شانها شان |
وأبو فهد بالطيب محد(ن) مجاريه |
فيه الوفاء لإخوه رمز ونيشان |
أمير نجد أبو الوفاء عز ناصيه |
يا مرحبابه عدّ ما هلّ ودان |
الشعب يفخر والوطن من يضاهيه |
فرحة وطن تسكن قلوب وبنيان |
في ظل من فضله شمل من يصافيه |
الحاكم اللي كل شعبه له أعوان |
والنائب الثاني حميدة مساعيه |
عضيد قايدنا بغيبة كحيلان |
رحب هلا والجود في راحة يديه |
برمز الوفاء سلمان والخير سلطان |
نايف بن غزاي بن حليمه |
|