Al Jazirah NewsPaper Wednesday  06/01/2010 G Issue 13614
الاربعاء 20 محرم 1431   العدد  13614
في إطار دعم سموه للأبحاث العلمية بعد أن تفاقمت الأمراض المستعصية بسبب المبيدات الكيماوية..
الأمير سلطان بن فهد يهدي للمزارعين والمواطنين (البيوكونت والنيماكونت)

إيماناً من جريدة الجزيرة بمتابعة الحدث العلمي الهام في نجاح الأبحاث العلمية للمبيدات العضوية الحيوية التي حققت نجاحات كبيرة في تجارب وزارة الزراعة التي سبق للجزيرة أن أعلنت عنها كسبق صحفي، كما أن هذه المبيدات حققت أهداف وطموحات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز في إيجاد بدائل هامة للمبيدات الكيماوية التي أثبتت من خلال الأبحاث أخطارها على صحة الإنسان والبيئة وتلويث المياه الجوفية ولا شك أن نجاح مبيدات البيوكونت والنيماكونت في الحقل وعلى كافة المحاصيل يعد إنجازاً علمياً وتحولاً كبيرا في دعم الزراعة العضوية.

لقد استشعر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز مشكلة آثار السموم ومتبقيات المبيدات الكيماوية من خلال متابعته لإحصائيات الأمراض المستعصية وتحديداً أمراض السرطان والفشل الكلوي التي بدأت تزيد بشكل يلفت الانتباه ومن هنا جاء اهتمام سموه بضرورة إيجاد مبيدات حيوية تؤدي ذات الأغراض بالمكافحة ولا تترك أي متبقيات سمية. ولا شك أن المبيدات البيوكونت والنيماكونت التي تم إنتاجها بدعم سموه يعدان حلاً جذريا لهذه المشكلة وقد ترك دعم سموه لهذه الأبحاث كثيراً من الأصداء الواسعة من القراء والباحثين ورموز المجتمع الذين عبروا من خلال رسائلهم التي وصلت إلى الجزيرة عن تقديرهم وعرفانهم بجهود سموه في حل أهم المشاكل التي تواجه المزارع والمواطن والوطن وهي مشكلة المتبقيات السمية على الخضار والفواكه التي أخذت جدلاً إعلامياً كبيراً في صعوبة إيجاد حلول لهذه المشكلة، لذلك يأتي دعم سموه لهذه الأبحاث والوصول إلى نتائج إيجابية لسد ثغرة هامة وكبيرة في إنهاء مشكلة كانت هاجسا للكثير من الناس. الجدير بالذكر أن سموه دعم أكثر من عشرين بحثاً طبياً وعلمياً وزراعياً تكللت بالنجاح كان في أهمها دواء لعلاج التهاب الكبد الوبائي. ويسعد الجزيرة أن تقدم للقارئ الكريم المزيد من الأوراق العلمية والفنية عن هذين المبيدين وبعض الآراء من المزارعين عن هذه الإنجاز العلمي المتحقق بدعم أمير الشباب والرياضة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز.

كتب - طاهر صلاح الدين

يعرف الخبير الزراعي في مجال الزراعة العضوية وأحد العلماء البارزين والمشاركين في أبحاث إنتاج هذين المبيدين المهندس ميثم البهادلي مصطلح المكافحة الحيوية (البيولوجية) بأنه استخدام كائنات حية نافعة للقضاء على كائنات أخرى تسبب الأمراض والضرر بمزروعاتنا ومحاصيلنا، فهناك من يستخدم حشرة تفترس نوعا آخر من الحشرات الضارة أو تنمو بداخلها مسببة موتها فيحقق بذلك مفهوم المكافحة البيولوجية، هذا المفهوم هو ليس طرح جديد ولكن كان يصطدم دائما بأنه بديل ثانوي أو ضعيف أو أن تأثيره محدود جدا على أنواع محددة species كاستخدام الفيروسات في مكافحة أنواع من الحشرات القارضة. إن من أهم الشروط للبدائل البيولوجية أن يكون بديلا ذو تأثير واسع وألا يقل كفاءة عن البديل الكيماوي إن لم يكن أفضل منه، لذلك ركزنا في أبحاث هذين المبيدين اللذين رعاهما ودعمهما الأمير سلطان بن فهد على تطوير كل من المبيد الحيوي البيوكونت- ت Biocont-t والمبيد الحيوي النيماكونت Nemacont على انتقاء السلالات الفعالة للفطريين الحيويين (المادة الفعالة) في المركبين السابقين وتطوير أدائهما من جوانب عديدة لنضمن قدرة المبيدين الحيويين السابقين من العمل بكفاءة عالية في ظروف بيئية متباينة محافظا على تفوقه على الكثير من البدائل الكيماوية عند تغير ظرف بيئي أو مناخي واحد.

المبيد الحيوي بيوكونت-ت Biocont-t -

تم إنتاج هذا المبيد الحيوي ليكون بديلا عن استخدام غاز مثيل برومايد والمبيدات الفطرية الكيماوية الأخرى ضد الفطريات الممرضة في التربة الزراعية soil borne pathogenic fungi التي تصيب الجذور بشكل رئيس وبديلا عن المبيدات الكيماوية المستخدمة ضد نفس الفطريات المرضية السابقة وأخرى تصيب الأجزاء الهوائية (الخضرية) وخصوصاً العفن الأبيض والعفن الرمادي.

المادة الفعالة في هذا المنتج هو الفطر الحيوي ترايكوديرما هرزيانم Trichoderma harzianum

هنالك سلالات كثيرة عالميا من هذا الفطر تصنف حسب فعاليتها وقدرتها على النمو والتكاثر في بيئات متباينة حيث منها سلالات خاملة وسلالات تعمل بشكل جزئي وأخرى لا تتحمل الظروف المناخية ولكن من مميزات السلالة التي ننتجها قدراتها العالية على الفتك بالفطريات المرضية من بني جنسها بعدة طرق، ومنها بشكل مختصر.

- التطفل المباشر على النموات والتراكيب المختلفة للفطريات المرضية.

- إفراز الإنزيمات المحللة للجدران الخارجية لتلك الفطريات المرضية ومن ثم التطفل عليها.

- منافستها على الإفرازات الطبيعية التي تنضح من الجذور وهي أحد مصادر غذاء تلك الفطريات في التربة.

* منافستها لملى المكان حيث يضاف الفطر الحيوي بجرعات عالية ومن ثم يبدأ هو بالتكاثر التلقائي لينافس الفطريات المرضية الأخرى.

- تحملها للظروف المناخية الصعبة.

المبيد الحيوي نيماكونت NEMACONT

لقد أنتج هذا المبيد الحيوي بإلحاح كبير واهتمام متواصل من الأمير سلطان بن فهد ليكون بديلاً بيولوجياً فعالاً بدلا عن غاز المثيل برومايد حيث يستخدم للقضاء على الديدان الثعبانية (النيماتودا) وكذلك بديلاً بيولوجياً عن المبيدات النيماتودية الكيماوية، حيث إن هذه المبيدات أثبتت أن لها أضرارا مباشرة على صحة الإنسان.

المادة الفعالة في هذا المنتج البيولوجي هو الفطر الحيوي فاسيلومايسس ليلاسينس Paecilomyces lilacinus ويختتم الخبير ميثم البهادلي الورقة العلمية بقوله: نحن كخبراء في الزراعة العضوية مستمرون بتطوير البدائل الطبيعية للمبيدات الكيماوية حسب توجيهات الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز على أن تكون بالأساس فعالة بالدرجة الأولى، وهو ما نحن عاملون عليه في هذه المرحلة متوسطة المدى من تطوير منتج بيولوجي لمكافحة أمراض فطرية أخرى كالبياض الزغبي والبياض الدقيقي، وبعض الآفات الحشرية حسب تعليمات سموه, نستطيع أن نقول للتاريخ العلمي أن الأمير سلطان بن فهد من خلال هذا الدعم وفر على المزارع السعودي والعربي خطورة المبيدات الكيماوية بثمن مناسب والأهم أنه أوجد بدائل للزراعة العضوية، وبصفتي أحد الباحثين في هذا المجال أتوجه بالشكر الجزيل لسموه على ما قدم في عمل وما دعم من مال وفير لهذا العمل العلمي الذي يستحق به أعلى وِسام, بعد أن أثبتت المبيدات الحيوية (البيوكونت) (والنيماكونت) نجاحات متواصلة، حيث يمكن اعتبارها منعطفاً هاماً في الزراعة العضوية في بلادنا.

وعلق الدكتور خالد جميل وهو خبير زراعي في شركة أساسيات يحمل الدكتوراة في فلسفة الوراثة الزراعية وقال:

لا شك أن الرعاية الكريمة والدعم السخي لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز في مجال أبحاث الزراعة العضوية بالمملكة يعد أمراً محموداً يستهدف في المقام الأول صحة الإنسان وسلامته من الأمراض المصاحبة لاستخدام المبيدات الكيماوية التي تستخدم في مكافحة الأمراض والآفات الزراعية وقد ظهرت بعض آثار هذا الدعم في إنتاج المبيد الحيوي بيوكونت الذي بدأت آثاره العملية جلية وواضحة في مجال المكافحة الزراعية باستخدام التقنية الحيوية كبديل عن المبيدات الكيماوية وذلك بهدف الحد من آثارها المرضية المسرطنة من جهة والحفاظ على سلامة البيئة من جهة أخرى وهذه المبيدات الحيوية قد أظهرت نتائج متميزة في مجال المكافحة الزراعية دون ترك أي آثار ضارة على صحة الإنسان والبيئة بجانب تقديم بعض الفوائد في مجال تغذية وفسيولوجيا النبات. ونحن في شركة أساسيات نعتبر أول من استخدم هذه المبيدات التي أثبتت قدرة كبيرة في عملية المكافحة التي تفوقت على المبيدات الكيماوية أن الأمير سلطان بن فهد حقق إنجازا كنا نعتقد أنه مستحيل خصوصاً وأن أسعار هذه المبيدات تعد منافسة. مرة أخرى نشكر سموه على مثل هذا الإنجاز العلمي غير المسبوق.

هذا وذكر المهندس ياسر البهادلي المتخصص في المكافحة الحيوية فقال: نجد أنه من الناحية الاقتصادية نجد أن سعر هذه المنتجات أضعاف عن سعر المنتجات المشار لها والمستخدم فيها المركبات الكيماوية, أما بخصوص المبيدات الحيوية المنتجة البيوكونت والنيماكونت والتي وجدت كل الدعم المادي والمعنوي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله- والتي تشمل مركبات حيوية مختلفة تعمل كلها مجتمعة في إنشاء حقول زراعية آمنة حيث تم طرح أول مركبين من أصل 4 مركبات متخصصة على الآفات والأمراض الفطرية حيث تمتلك هذه المبيدات التأثير الإيجابي على القضاء على:

1) جميع فطريات التربة المرضية أدناه أسماء الفطريات المرضية والمعروفة بقتلها للنبات:

بيثيوم Phythium SP

فيتو فثورا Phytophthora SP

فيوزاريم Fusarium SP

فيرتسليم Verticillium SP

ريزكتونيا Rhizoctonia solani

بوترايتس Botrytis SP

سكليروتينيا Sclerotinia SP

مكروفومينا Macrophomina SP

2) الفطريان المرضيان والتي تصيب المجموع الخضري والمعروفة باسم العفن الأبيض والعفن الرمادة والمعروف باسم البتراتيش والسكلورتين.

3) مركب حيوي متخصص للقضاء على واحدة من أخطر الآفات التي تصيب جذور النبات والمعروفة باسم الديدان الثعبانية (النيماتودا).

لذا نجد أن فترة الأمان تكون طويلة ما بين فترة رش المبيد الكيماوي وحتى السماح للمستهلك القدرة على استهلاك المحاصيل الزراعية التي تم معاملتها بهذه المبيدات الكيماوية, والخطر في الموضوع هو عدم التزام بعض المزارعين في فترة الأمان وهنا تكمن الخطورة.

الجانب الاقتصادي من استخدام هذه المركبات الحيوية:

ويضيف المهندس الزراعي سعود العمر: إن قيمة هذه المركبات منخفضة جداً عن المركبات الكيماوية. فهو كذلك حيث إن جميع من استخدم هذه المركبات لاحظ الزيادة المتحققة في الإنتاج عن المعدل العام المعروف لدى المزارع قد ازداد نسبة 25 - 30% عن ما كان ينتجه المزارع من كمية الإنتاج وإن كلفة استخدام هذه المبيدات الحيوية لا تشكل 10% من الزيادة المتحققة عن المعدل العام حيث تعتبر هذه المبيدات الحيوية مبيداً ومخصباً في نفس الوقت تعمل على حماية النبات من الأمراض وبالنتيجة الحصول على نبات قوي مما يعمل بالمحصلة على زيادة الإنتاج، وكذلك تعمل هذه المركبات على تحليل المادة العضوية المعقدة في التربة وتحويلها إلى مواد سهلة قابلة للامتصاص، وبالنتيجة يتم تسميد النبات حيوياً فتعمل هذه التأثيرات مجتمعاً على حصول المزارع على زيادة 25 - 30% عن المعدل الإنتاجي العام غير ذلك يجد المزارع أن العمر الإنتاجي للحقل المزروع يزداد عن المعدل العام المعروف لديه وذلك لأن المجموع الجذري محمي ولم يتعرض لأي نوع من الضرر، وهذا ما تم توثيقه في مشاريع مختلفة في المواقع التي عوملت بهذه المركبات حيث نجد أن الحقول غير المعاملة قد وصلت مرحلة الشيخوخة ووقف الإنتاج بينما الحقول المعاملة بالمركب الحيوي ما زالت تنتج بأقصى طاقة وهذا يؤدي بالنتيجة إلى زيادة العائدات لدى المزارع وبذلك يكون قد حقق زيادة في الإنتاج من ناحية الكمية والنوعية في كل قطفة وكذلك زيادة في الإنتاج نتيجة في استمرار عمر النبات عن الحقول التي لم تعامل بهذه المركبات، ونجد أسعار البيع للمحاصيل عالية نتيجة النوعية الجيدة.

وفي هذا الصدد ذكر رجل الأعمال الأستاذ غنام الشمري من أهالي منطقة حائل فقال:أنني وجميع إخواني العملاء نشعر بسعادة كبيرة لهذه الإضافة الهامة في مجال الزراعة التي حققها الأمير سلطان بن فهد من خلال دعمه للأبحاث العلمية التي توصلت إلى تصنيع هذه المبيدات الطبية التي أصبحت الآن تستخدم بديلاً عن المواد الكيماوية التي كان لها خطورة كبيرة على صحة المزارع والمستهلك للخضار.

ندعو الله عز وجل أن يجزي سموه عنا كل خير.

وقال المزارع سعود رجاء السبيعي من مزارعي منطقة الضبيعة في الخرج: إن الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز أهدى المزارعين والمواطنين هدية ثمينة جاءت في وقتها وهي المبيدات الحيوية والتي جعلتنا نتخلص من المبيدات الكيماوية التي تترك آثاراً سيئة حتى على نفس المزارعين الذين يقومون بعمل الإضافات فكم من حالات كثيرة نعرفها فكثير من المزارعين والعمال أصيبوا بأمراض سرطانية في الرئة من خلال استنشاق هذه المبيدات القاتلة, أما آثارها السمية فهي ذات خطورة عالية إذا لم يتقيد المزارع بفترة التحريم خصوصاً وأنه لا يوجد لدينا مختبرات في الأسواق, لذا جاءت هذه الهدية الثمينة والغالية من أمير الشباب الذي نهج نهجاً هاما في حياته وهو دعم الأبحاث العلمية في كافة أوجه العلم لذلك أرى أن سموه يستحق أعلى مراتب التقدير، لأنه يلامس المشاكل الهامة ويحاول أن يبحث عن الحلول وأعتقد أن هذين المبيدين وأنا من أول من استخدمها في مزرعته وأثبتت كفاءة عالية بالإضافة إلى زيادة في الإنتاج

وقال المهندس عبد الحي محمود حسنين المشرف على إدارة مشروع البطرانه الزراعي في منطقة الرياض والخرج والذي استخدم المبيد الحيوي البيوكونت في ظروف مختلفة من الناحية المناخية وكذلك استخدم المبيد الحيوي لحالتين.

1) كعلاج لحالة الذبول التي حصلت على محصول الفلفل.

2) استخدم المركب الحيوي كوقاية من بداية الزراعة على 24 بيتا بلاستيكيا مزروعة بالطماطم، لقد استخدمت المبيد الحيوي البيوكونت - ت في الوقت الذي ظهرت عندي حالات الذبول الفطري في البيوت البلاستيكية المزروعة بالفلفل ويعتبر الفطر بيثوم والفيتوفثرة من أخطر الفطريات المرضية التي تهاجم الفلفل وبعد المناقشة مع المشرفين الباحثين لهذه المبيدات تم الاتفاق على معاملة بعض البيوت البلاستيكية لمعرفة مدى فاعلية هذا المركب كعلاج سريع حيث يتطلب القضاء على المسببات المرضية المذكورة بأقصى سرعة لكيلا تنتقل الإصابات إلى النباتات السليمة. وفعلاً وبالمقارنة مع المبيدات الفطرية الكيماوية المعروفة لدي منذ أكثر من 10 سنوات فقد قام المركب البيوكونت بالقضاء على الأمراض الفطرية الموجودة في التربة أسرع من المبيدات الكيماوية وتوقفت جميع حالات الذبول والمفاجئ في الأمر أنه أصبحت البيوت المعاملة أفضل من ناحية النمو وكمية الإنتاج والنوعية حيث إن جميع الثمار متميزة في الأحجام والنوعية مما انعكس بشكل إيجابي على سعر البيع، ولم أستخدم بعد هذه المعاملة أي مبيد آخر عكس باقي البيوت غير المعاملة بالمبيد الحيوي, وبعد تجربة الفلفل قررت معاملة 24 بيتا بلاستيكيا مزروعا بالطماطم كوقاية بالمركب الحيوي البيوكونت - حيث تم إضافة المركب البيوكونت قبل الزراعة منذ ثلاثة شهور والوضع ممتاز جداً ولم تحصل لدينا أي حالات ذبول فطرية بالمقارنة مع البيوت الأخرى المزروعة بنفس المحصول عند المعاملة بالمبيدات الحيوية فإننا نقوم بسقاية المبيدات الفطرية الكيماوية كل 15 يوما وذلك للحفاظ على سلامة النباتات من الإصابة عكس المبيد الحيوي الذي تم إضافته لمرة واحدة فقط قبل الزراعة.

أما المهندس جمال فرحات المشرف على مشاتل السيد صالح محمد الأصقة في منطقة القصيم، والذي سبق وأن استخدم المبيد الحيوي البيوكونت، فقال: لقد استخدمت هذا المركب بشكل عينة بسيطة على الصواني الزراعية التي تزرع فيها الأشتال المختلفة وقد لاحظت نمو وتجانس الأشتال ولم تحصل لدي أي حالات ذبول فطري ومن المعروف لدى الجميع أنه في حالة عدم تعقيم البتموس بالمبيدات الكيماوية قبل الزراعة فلا يمكن أن تنجح الزراعة فكل الأشتال تموت وتصاب بالأمراض الفطرية الموجودة في التربة, وعليه وسعت نطاق التجربة وكانت الأمور إيجابية ومن ذلك التاريخ أي قبل 4 شهور لم يدخل في مشتلنا أي مبيد فطري كيماوي واكتفينا بالمبيد الحيوي البيوكونت-ت.، كما أعطانا من النتائج الإيجابية.

وقال مدير مشروع الشيخ محمد العلي اللحيدان السيد رضا أبو زيد: لقد كنت أول من استخدم هذه المركبات في المملكة العربية السعودية حيث كنت لا أصدق أنه بالإمكان أن أتخلص من مشاكل الفطريات والنماتودا الموجودة في التربة في مشروعنا وكنت أعاني دائماً من صداع مستمر مع هذه الأمراض وكنت أبحث عن أقوى ما هو موجود في السوق من المبيدات الكيماوية الخاصة للفطريات والديدان الثعبانية لأنها مشاكلي في المشروع. ولكن بعد سماعي بالمبيدات الحيوية وتجريبها في المشروع لاحظت النتائج التي لم أتخيلها من حيث قدرة هذه المركبات على السيطرة على الأمراض الفطرية المستعصية عندنا والديدان الثعبانية وبالإضافة إلى التحسن الكبير في معدل الإنتاج والنوعية التي اكسبتنا أرباحاً إضافية عما كنا نتوقعه، فقد زاد الإنتاج واستمر عمر النبات عما هو معروف لدينا حيث نلاحظ زيادة واضحة في النمو الخضري وكذلك المجموع الجذري السليم والذي انعكس بشكل إيجابي على الإنتاج, ونحن الآن قد دخلنا الموسم الزراعي الثاني ولم نضف إلى التربة أي مبيدات كيماوية أخرى عدا المبيدات الحيوية البيوكونت والنيماكونت، والحمد لله الأمور ممتازة جداً.




صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد