علمت (الجزيرة) أن ما يقرب من 48 موظفاً في مصنع روتانا بجدة قد تم الاستغناء عن خدماتهم في واحدة من خطوات تصحيح الوضع التي تقول روتانا بأنها تنتهجها لتخفيض تكلفة المصروفات وتعزيز المدخول الربحي للشركة التي تدخل أيام السنة الأولى وقد استغنت عن موظفين في مكاتبها ببيروت والقاهرة بحسب ما انفردت به (الجزيرة) خلال الفترة الماضية وتناقلتها الصحف المحلية والعربية ووكالات الأنباء.
وفيما توارت خلال الفترة الماضية أنباء كان مصدرها بيروت والقاهرة عن مصير السيد سالم الهندي فإن (الجزيرة) تؤكد بقاؤه في منصبه وتعزيز مكانته بعد الإجراءات الجذرية التي يتخذها الهندي لتقوية قطاع الصوتيات الذي يعد الأكثر تركيزاً واهتماماً من وسائل الإعلام المختلفة، ولا نية للشركة للاستغناء عنه كونها ترى فيه الأجدر على الساحة العربية ولاعب مهم في فرض سيطرته الإدارية وحنكته في إدارة أمور الفنانين ومتطلباتهم.
وبالعودة إلى مصنع روتانا فقد علمت (الجزيرة) أيضاً أن الشركة ستتجه خلال الفترة المقبلة لرجل الأعمال عادل سرحان لطبع الشرائط والأقراص المدمجة للشركة بعد إغلاق مصنع جدة الذي انفردت بخبره (الجزيرة) الشهر الماضي وإغلاق كافة مصانع شركة روتانا في كل من القاهرة وبيروت.