أبها - الدوحة - «هاتفيا» عبدالله الهاجري
يواجه مهرجان الدوحة الغنائي العاشر مشكلات تأجيل عدة بسبب تزامن اقامته المعتادة والذي يأتي في أواخر شهر يناير من كل عام مع مناسبات ومهرجان وطنية قطرية مما جعل القائمين على المهرجان يعقدون اجتماعات متواصلة للخروج من أزمة لتوقيت للإعلان النهائي عن موعد المهرجان الغنائي الشتوي الخليجي الأشهر.
وقالت مصادر قريبة من مهرجان الدوحة الغنائي والذي يحل هذا العام تحت شعار «ع.. هوى لبنان» ويخصص للأغنية اللبنانية وتكريم رموزها ان المهرجان العاشر بالفعل يواجه أزمة توقيت بسبب انطلاق مهرجان الدوحة البحري الذي يحل في آخر شهر يناير الجاري وكذلك مناسبة اختيار الدوحة عاصمة للثقافة العربية والذي أيضا يحل في العشر الأواخر من يناير الجاري وأن المناسبتين تعدان وطنيتين مهمتين إلى جانب مهرجان الدوحة الغنائي.
وأضاف المصدر قوله: المشكلة لم تكن فقط في التوقيت بل أيضا في المكان حيث تقرر أن يقام مهرجان الدوحة البحري والاحتفال بإعلان الدوحة عاصمة للثقافة العربية في الحي الثقافي وهذا ما جعلنا نفكر فعليا في البحث عن توقيت آخر وجديد ولاسيما أن مهرجاننا الغنائي سيقام أيضا في الحي الثقافي.
وأشار المصدر حاولنا جاهدين ترحيل الموعد إلى بداية شهر فبراير ولكننا وقعنا في أزمة جديدة وهو أن هذا الموعد يتزامن مع موعد الاختبارات الفصلية في السعودية وقطر، ولكون الجمهور السعودي مهم جداً بالنسبة للمهرجان فقد ارتأينا هنا أيضاً تأجيل موعد إقامة المهرجان والذي يأتي في ست ليال غنائية.
وصادق المشرف العام على مهرجان الدوحة الغنائي السيد محمد المرزوقي المعلومات التي حصلت عليها «الجزيرة» وقال في اتصال هاتفي من الدوحة القطرية حين سألناه عن موعد جديد لانطلاقة المهرجان بأنه بالفعل حتى الآن اجتماعاتنا قائمة ومتواصلة للخروج من أزمة الوقت والمكان، مؤكداً أنه حتى اللحظة لم يتحدد موعد نهائي، فيما امتدح سعي (الجزيرة) لتأكيد أخبارها من مصادرها دون الركون للتكهنات كما فعل البعض، ورجع ليؤكد أن تحديد الوقت بات قريب وسنعلنه عما قريب مع الأخذ في الاعتبار أن المكان سيكون في الحي الثقافي.
وعن الأسماء المشاركة في المهرجان العاشر وهل توصلوا فعلاً إلى اتفاق مع عدد من النجوم، قال المرزوقي: عاودنا المفاوضات مع عدد من نجوم الغناء العربي الذين كانوا فعلاً مشاركين معنا في المهرجان في العام الماضي والذي واجه تأجيلا، ولكن ولكلام للمرزوقي لم نوقع مع أي فنان جميع المفاوضات كانت هاتفية فقط، لأننا لم نحدد وقتاً نهائياً للمهرجان.
من جانب آخر تقرر أن تقوم قناة الدوحة في مرافقة قناة قطر في عرض ليالي المهرجان وكذلك المؤتمرات الصحفية. كما توجد إذاعة صوت الخليج لتغطية المهرجان وبث اللقاءات الإذاعية على الهواء مباشرة، كما سيفقد المهرجان أحد أهم أسباب نجاحه وهي قاعة الدفنة بفندق الشيراتون بعد أن تقرر نقل الاحتفال والمهرجان إلى الحي الثقافي، حيث كانت كل أسباب نجاح التغطية الإعلامية هو الفندق كون قاعة الحفل والمركز الإعلامي وقاعة المؤتمرات جميعها في مساحة واحدة.
ومن المتوقع أن يأتي على رأس قائمة الأسماء التي ستشارك في المهرجان فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله وماجد المهندس وراشد الفارس إلى جانب العراقي كاظم الساهر والإماراتي حسين الجسمي وعودة مشاركة النجم الكويتي نبيل شعيل الذي شهد المهرجان الرابع خلافاً شديداً بينه وبين إدارة المهرجان بسبب تصريحات أدلى بها شعيل ضد المهرجان لـ(الجزيرة) ورد عليه حينها المرزوقي وإدارة المهرجان، إلى جانب الفنانين اللبنانيين وملحم بركات ونجوى كرم ونوال الزغبي، ونانسي عجرم، وراغب علامة ومروان خوري.
ومن المقرر أن يشهد مهرجان هذا العام احتفاء بالأغنية اللبنانية وسيكون شعار المهرجان هو «ع.. هوى لبنان»، ومن المتوقع أن يتم تكريم رموز الأغنية اللبنانية، السيدة فيروز والرحابنة منصور وعاصي وزياد - ووديع الصافي ونصري شمس الدين والفنانة صباح وسميرة توفيق، فيما تم الاتفاق مع فرقة استعراضية لبنانية وهي فرقة يونس يونس للفلكلور الشعبي اللبناني. وتم الاتفاق مبدئياً مع الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو عماد عاشور والفرقة اللبنانية بقيادة المايسترو إيلي العليا لمرافقة نجوم المهرجان الذين سيتوزعون على مدى ست ليال في ظل حضور إعلامي عربي واسع.