Al Jazirah NewsPaper Thursday  07/01/2010 G Issue 13615
الخميس 21 محرم 1431   العدد  13615
رفقاً بما تبقى لك من متابعين.. لا تنتقد الكبار

قرأنا في العدد 13607 في صفحة (فن) مقالاً تحت عنوان: (رفقاً بما تبقى لنا من ذائقة يا خالد عبد الرحمن.. لا تغن للكبار).. وأردت التعليق على ما

تضمنه من نقاط.

ذكر الكاتب أنه من الواجب على الفنان توخي الحذر إن أراد التغني بأعمال بعض الفنانين الكبار.. فأقول إنه كما هو معروف عن الفنان خالد عبد الرحمن بأنه إنسان لا يحب التصنع عند قيامه بأمر ما خصوصاً في مجال الفن، وظهر لنا ذلك في برنامج (العراب) و(تاراتاتا) عند قيامه بالغناء لفيروز وميادة الحناوي وجورج وسوف بدون أي تكلف أو تصنع في الأداء، على الرغم أيضاً من أنه لم يتهيأ لأداء تلك الأعمال، حيث كانت تلبيته لتلك الطلبات كنوع من المجاملة للبرنامج والجمهور، ومع هذا ظهرت لنا تلك الأعمال مميزة وجميلة بصوت خالد.

ذكر الكاتب أيضاً أنه من الواجب أن يقتصر أداء خالد في تلك البرامج على ألحانه واللون السامري فقط. فأردت القول إنه لم يتوان الفنان خالد عبد الرحمن عن الغناء بألحانه التي عرفه من خلالها جمهوره واللون السامري والنجدي، ليس لإرضاء جمهوره المتعطش فقط، ولكن لأنه واجب عليه كفنان سفيراً لبلده وتراثه أمام ملايين المشاهدين العرب.

النقطة الأخيرة في مقال الكاتب تمنيت لو أنها كانت هي الأهم في كتابته، حيث ذكر أن الجمهور العربي لا يعرف خالد عبد الرحمن وينكشف له (أي الجمهور العربي) أن جمهوره كبير.. تناقض من الكاتب من خلال ما ذكره.. وكما هو معلوم أن الفنان لا يصنع نفسه بنفسه إلا بدعم من العنصر الأهم خصوصاً في وقتنا الحالي وهو الإعلام.. لكن بعكس ذلك نجد أن خالد قد كسر هذه القاعدة وقدم نفسه للجمهور والساحة الفنية باعتماده على نفسه ومجهوده رغم محاربة الإعلام له منذ بزوغ نجمه كفنان، ومع ذلك استطاع منافسة عمالقة الفن العربي.

تعليقي الأخير: ما لمسناه من خلال كتابة صاحب المقال، واتضح لنا كمتابعين للفنان خالد أن هدف الكاتب في مقاله هو النيل من نجاحات الفنان خالد عبد الرحمن لمقاصد قد تكون لصالح منافسين آخرين.

لا أريد الإطالة في هذا التعقيب.. ولكن ما أتمناه هو أن تصل رسالتي للأخ الكاتب: (رفقاً بما تبقى لك من متابعين.. لا تنتقد الكبار).

محمد بن رحيل الشمري
الإدارة العامة لمنتديات الفنان خالد عبد الرحمن الرسمية



صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد