في زمن السرعة والاتصالات السريعة التي تخدم المواطن في كثير من الخدمات إلا أن هناك هواتف معطلة وهي سنترالات الدوائر الحكومية، فإذا كانت الدولة وفرت هذه الخدمة لخدمة المواطن فلماذا هذا التعطيل ومن المستفيد من هذا التعطيل، واسمحوا لي أن أجيب عن سبب هذا التعطيل بأنه هو عدم الشعور بالمسؤولية تجاه المواطن، أما من المستفيد من عدم الرد فاعتقد أنه لا يوجد مستفيد.
وأخيراً أحب أن أذكر بعض معاناتي حيث أردت تغير موعد لي في أحد المستشفيات وللأسف حاولت الاتصال لمدة يومين كاملين ولكن دون جدوى، ما اضطرني إلى الذهاب إلى المستشفى بعد الاستئذان من العمل والمشوار الذي أخذ مني قرابة الساعة والنصف مع شدة الازدحام بينما لو كان هناك تفعيل لهذه الخدمة لما تكبدت هذه الصعوبات.
إن المسؤولية تقع على المديرين المباشرين لهذه الدوائر، فعليهم أن يتابعوا ذلك بكل حزم وأمانة.
عبدالمحسن بن عبدالرحمن اليوسف