لقد كان (لجامعة القصيم) الفضل الأكبر في تخريج أعداد كبيرة من الطلاب منذ بداية افتتاحها عام 1398ه عندما كان فرعان لجامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الملك سعود، فقد خدمت منطقة حائل والمحافظات الأخرى المجاورة ومنها محافظة الزلفي التي خرجت أكبر عدد من طلابها بحكم قرب المسافة وسهولة الوصول إلى كليات القصيم، حيث بلغ عدد الطلاب الملتحقين بفرعي الكليتين في العام الواحد إلى أكثر من ألف وخمسمائة طالب، حيث يستخدم بعضهم سيارته الخاصة وأغلبهم عبر باصات النقل الجماعي وشركات أخرى تنقل الطلاب من وإلى الكليات.
كما خرجت منذ افتتاحها وحتى الآن أكثر من خمسة عشر ألف طالب وقد شجع الطلاب وأولياء الأمور على مواصلة الدراسة لما فيه من الراحة وقرب المسافة والجو التحصيلي المريح، كما ان لأعضاء هيئة التدريس من محافظة الزلفي النصيب الأوفر وهذا الفضل جدير بالإشادة والعرفان.
وبعد ان جاءت مكرمة خادم الحرمين الشريفين لأهالي القصيم بافتتاح جامعة القصيم والتوسع في الأقسام تمشيا مع التطور الكبير في المنطقة ولتواكب الزيادة السكانية والتقدم الذي تشهده منطقة القصيم ومحافظاتها. وقد تولى إدارة الجامعة منذ افتتاحها الدكتور خالد الحمودي، ذلكم الرجل الشهم الكريم الذي رفع قدرات الجامعة وتوسع في افتتاح الكثير من الأقسام وفق حاجة السوق. وكان له فضل كبير لا ينسى لمحافظة الزلفي بموافقته على افتتاح كلية العلوم بمحافظة الزلفي التي أسهمت في تهيئة جو دراسي مناسب خدمت المحافظة والمحافظات المجاورة لها لما تضمه هذه الكلية من أقسام علمية مهمة تحتاج إليها سوق العمل.
والأمل بمعالي مدير الجامعة كما عودنا بكرمه ومحبته للخير والنفع لأبنائه وفق توجيهات حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بافتتاح قسم لكلية الشريعة بمحافظة الزلفي تخدم الأقسام الأدبية وخريجي المعاهد العلمية. كذلك ملاحظة أخرى أسوقها إلى وزارة النقل وذلك بتغيير اللوحات الإرشادية لمدينة بريدة من كليتي الشريعة واللغة العربية إلى الاسم الجديد (جامعة القصيم) كأحد المعالم البارزة للمنطقة والمكارم الكبيرة من حكومتنا الرشيدة التي يفخر بها كل مواطن حيث إن هذه اللوحات تحمل الاسم القديم للكلية.
والله الموفق.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سلمان بن ردن البداح -محافظة الزلفي