البكيرية - حمود المطيري :
يُعدّ مركز الفويلق التابع لمحافظة البكيرية من المراكز الكبيرة حيث تبلغ مساحته 4000 كيلو متر مربع ويسكنه أكثر من 15 ألف نسمة كما أن نشاطه الزراعي يخدم منطقة القصيم عامة، والمركز بحاجة إلى بعض الخدمات الضرورية، (الجزيرة) التقت بعض أهالي المركز لنقل آرائهم حول هذه المطالب:
ضرورة ملحة
المواطن ناصر فالح الحربي قال: تبذل حكومة خادم الحرمين الشريفين جهوداً موفقة من أجل سلامة المواطن والمقيم في نفسه وماله وتتميز بها عن الغير وهي محل شكر وفخر لكل مواطن على أرض هذا التراب الطاهر ومن أهم تلك الخدمات جهاز الدفاع المدني الذي يقدم خدمة الإسعاف والإطفاء والإنقاذ في آنٍ واحد، ولهذا الجهاز ضرورة ملحة والفويلق في منطقة القصيم بحاجة ماسة إلى ذلك وسكانها يعانون منذ فترة طويلة غياب هذا الجهاز والحاجة ملحة جداً، فالبلدة يسكنها نحو15000 نسمة وتعج بالحركة والنشاط والزراعة وترتبط بخمسة مراكز وعدد من القرى والهجر كلها غير مخدومة، ويقع مركز الفويلق على طريق يربط القصيم بحائل والطريق مكشوف وتكثر فيه الحوادث المرورية وغيرها، وقد ذهبت تلك الحوادث بالكثير من الأرواح والممتلكات ومنها قبل عدة أيام اشتعال حريق في السوق الشعبي بالفويلق أودى بواجهة كاملة التهمتها النيران وقبله بأيام حادث مروري وقع لأسرة اصطدمت سيارتهم بشاحنة وقود أطبقتها على ركابها واحتجزوا بداخلها وقد توفي أحد أفراد هذه الأسرة والبقية إصاباتهم بليغة وقد تطوع المواطنون لإنقاذهم نتيجة تأخر صاحب الاختصاص وحوادث كثيرة ومتوالية لا يتسع المقام لذكرها، كما أن أقرب مركز للدفاع المدني يبعد نحو70 كيلو متراً والطريق ضيق ومزدحم.
وأهالي البلدة يناشدون عبر صحيفتهم (الجزيرة) المسؤولين في الإدارة العامة للدفاع المدني بالإسراع إلى فتح مركز في مركز الفويلق لكي يقدم الخدمة في البلدة والمراكز المجاورة لها.
جانب إنساني
من جهة أخرى قال المواطن بدر بن معيبد السميح في البداية نتقدم بالشكر الجزيل لصحيفة (الجزيرة) التي أصبحت وسيلة كبرى من وسائل التواصل بين المواطنين والمسؤولين في نقل معاناتهم وآمالهم وأحلامهم وساهمت في تحويلها إلى حقيقة في ظل حرص قادة هذه البلاد وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمدّ الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية وسمو ولي عهده الأمين حفظه الله على توفير الخدمات للمواطنين ولا غرابة في ذلك لأن دعم قادتنا مستمر دون توقف وعطاؤهم دائم دون انقطاع حفظهم الله.. ولا شك أن من أهم هذه الخدمات التي يحتاج إليها المواطنون في وطننا الغالي الهلال الأحمر السعودي هذا القطاع الذي يهتم بإنقاذ الأرواح بإذن الله وهي أغلى ما يمتلكه الإنسان، وقد لاحظ الجميع القفزة النوعية التي حصلت للجمعية منذ تولي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله آل سعود مهام رئاستها وأصبح واضحاً للعيان حرصه الدائم على تطوير الجمعية وتحديث إمكاناتها وتزويدها بأحدث الآليات والأجهزة الطبية وإحداث مراكز جديدة في مختلف أنحاء المملكة، وسكان مركز الفويلق بالقصيم والقرى المجاورة له يعانون معاناة شديدة عدم توافر مركز للهلال الأحمر بالقطاع مع العلم أنه يشهد كثافة سكانية عالية تشهد بذلك الإحصاءات الرسمية، الأمر الذي أدى إلى زيادة ملحوظة في الحوادث المرورية، فهناك الكثير ممن احتاجوا إلى خدمة الهلال الأحمر الإسعافية فلم يجدوها في الوقت المناسب، علماً بأن سكان القطاع استبشروا قبل فترة ليست بالقريبة بقرب افتتاح مركز للهلال الأحمر بالفويلق، وقد تبرع في ذلك الوقت أحد المواطنين بأرض مساحتها 2760م2 وتم إفراغها لصالح جمعية الهلال الأحمر السعودي بتاريخ 3 - 5 - 1427هـ ليقام عليها مشروع المركز، ومنذ ذلك التاريخ ونحن في الانتظار، ومن هنا يناشد أهالي الفويلق والقرى المجاورة له الأمير الشهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي بتحقيق هذا الطلب ونقله إلى بساط الواقع الملموس.
معاناة مستمرة
وقال المواطن عبد الله سعد البشري -أحد سكان الفويلق- إن مركز الهلال الأحمر وفروعه أخذ يغطي مساحة واسعة من مختلف المدن والقرى والهجر في مملكتنا الحبيبة ولكن في بلدة الفويلق بالقصيم لا يوجد مركز للهلال الأحمر، وهذا فعلاً مثير للاستغراب، حيث إن بلدة الفويلق تتبعها مساحة واسعة من المزارع والقرى والهجر، فكثيرٌ من حوادث السيارات تحصل وتحتاج إلى سرعة وصول الهلال الأحمر، حيث إنه يتم خروجه من محافظة البكيرية التي تبعد نحو 70 كيلومتراً إسفلت عن الفويلق وهو طريق زراعي، ومسار واحد أيضاً، وكثيراً ما نشاهد عبره تلك الحوادث المميتة من صدام وانقلاب، فيتأخر وصول الهلال الأحمر لمباشرة تلك الحوادث نظراً لبعد المسافة بين بلدة الفويلق ومحافظة البكيرية، فلماذا لا يتم إنشاء مركز للهلال الأحمر في البلدة المذكورة، وبهذه الطريقة يكون قد باشر الحوادث الواقعة عبر هذا الطريق، كما أنه في حالة إنشاء مركز للهلال الأحمر في الفويلق سوف يخدم القرى والهجر المحيطة في الفويلق من جميع الجهات.. نتمنى مشاهدة ذلك قريباً وتفاعلاً مع تلك الحوادث المميتة..
كما قال المواطن محمد بن راشد البشري والمواطن محمد بن سعد العتيق نداؤنا للمسؤولين بوزارة الصحة وعلى رأسهم وزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة إيجاد مستشفى لمركز الفويلق، حيث بات وجوده ضرورة ملحّة، حيث يعد المركز من المراكز التي تكتظ بالكثافة السكانية والعمرانية، حيث يبلغ عدد سكانه نحو 15 ألف نسمة ويعد مركزاً متكاملاً، حيث يوجد به مركز للإمارة والشرطة وبلدية ومجمعات حكومية تعليمية، فنحن بحاجة إلى هذا المستشفى، حيث لا يوجد لدى أهالي المركز سوى مركز صحي صغير لا يفي بالغرض، علماً بأنه يتبع لخدمات الفويلق مراكز مشاش الجرود والنجبة والفيضة والأرطاوي وكحلة والثابتية.