اختتمت مؤخراً فعاليات الدورة العاشرة من معرض دبي الدولي للسيارات بعد خمسة أيام مليئة بالحركة والتشويق والأنشطة الترفيهية للعائلة، وبنتائج استثنائية لمبيعات مصنعي السيارات، فضلاً عن موجة عارمة من التفاؤل تظهر وعن يقين مؤشرات قوية لتعافي الأسواق في 2010.
وتهافتت عشرات الآلاف من الزوّار إلى قاعات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض للاطلاع على الأحدث في عالم السيارات. وبادر روّاد القطاع حول العالم ليكونوا جزءاً من هذا الملتقى الرائع، منهم على سبيل المثال لا الحصر: أستون مارتن، وأودي، وبي إم دبليو، وبنتلي، وبوغاتي، وبيجو، وتويوتا، وجاغوار، وجنرال موتورز، ودايهاتسو، ورولز رويس، ورينو، وزينفو، وشيلبي سوبر كارز، وفورد، وفولكسفاغن، وفيات، وفيراري، وكيا، ولاند روفر، ولكزس، ولوكسجين، ومازدا، ومرسيدس بنز، وميزاراتي، وميتسوبيشي، ونيسان، وهايما، وهيونداي.
وأعرب هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة للحدث، عن سعادته بالدعم الكبير واللامحدود الذي حظيت به الدورة العاشرة لمعرض دبي الدولي للسيارات من روّاد القطاع ومن الجمهور على حد سواء، مشيراً إلى أن المعرض مستمر في النمو حجماً ومكانةً ليوفر لمصنعي السيارات منصة عالمية حقيقية تمكّنهم من عرض أحدث الطرز، وطرح إبداعاتهم التكنولوجية.
كما أعرب المري عن سروره بالنتائج التي حققتها دورة هذا العام من المعرض، وقال: «تعزّزت مكانة معرض دبي الدولي للسيارات كمنصة تجارية راسخة للعارضين، استمرت في تقديم أحدث الطرز والتقنيات لمحبي السيارات في المنطقة، وقد بدأت بطلبات حجز الطرز للعام 2010 بالتزايد، وهذه النجاحات الملموسة تدعم بلا شك مكانة الحدث كأضخم حدث لصناعة السيارات في المنطقة، وهي المكانة التي سنعمل بلا هوادة لنحافظ عليها».
وأضاف المري يمكن القول إن معرض هذا العام قد قطف ثمار النجاح كلها، فامتاز بطرح 13 طرازاً جديداً لأول مرة على مستوى العالم، وتألق بإطلاق 40 أخرى في المنطقة للمرة الأولى، وأبهر الزوّار بعرض 200 طراز جديد على المنصات المشاركة، فضلاً عما قدّمته الشركات من سيارات مستقبلية نموذجية رائعة، وتصاميم كلاسيكية وعصرية مميزة. وبوجه عام، فقد أجمع مصنّعو السيارات على أن دورة هذا العام زاوجت بين العلامات التجارية حول العالم والجمهور المستهدف الذي لم يبهره ما تم عرضه وحسب، وإنما تهافت كذلك على اقتناص الفرص والاستفادة من عروض البيع والأسعار التنافسية.