قامت شركة حكيم العقارية - إحدى الشركات المملوكة والتابعة لشركة عبد الرحمن السيد القابضة - بدراسة إقامة مشروع فندق 4 نجوم؛ إيماناً منها بدورها في التنمية العقارية وتوفير احتياجات الرياض.
وقد خصصت شركة حكيم العقارية لهذا الغرض أحد المواقع المملوكة لشركة عبد الرحمن السيد القابضة في شمال شرق الرياض على مساحة إجمالية قدرها 8000 متر مربع تقريباً, وبموقع مميز يتوسط جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومركز المعارض الجديد, وطريق المطار, وهو موقع إستراتيجي يخدم ضيوف الرياض لجميع مناسباتها.
وذكر عبد الرحمن بن سعيد السيد رئيس مجلس إدارة الشركة أن أمانة مدينة الرياض مشكورة رحبت بالفكرة والموقع وأصدرت موافقتها على إنشاء الفندق, وقد بدأت حكيم العقارية بالإجراءات العملية لبدء المشروع بخطوة رئيسة وفاعلة.. وهي بحث عقد شراكة مالية وإشرافية مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة بالاستثمار والتخطيط.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان شركة عبد الرحمن السيد القابضة المراحل الأخيرة والبدء بالتجهيزات لتشغيل مشروع مصنع المكرونة ومطحن الدقيق الواقع بمدينة بدر في مصر.
وذكر عبد الرحمن السيد أن مشروع إنشاء الفندق سيطرح قريباً كمناقصة لتتقدم شركات المقاولات الكبرى والمكاتب الهندسية والاستشارية المؤهلة للتنفيذ والإشراف المباشر على المشروع، وفضَّل السيد عدم الخوض في التفاصيل المالية للمشروع.. مشيراً إلى أن الميزانية العامة المرصودة مبدئياً تتجاوز ربع مليار ريال سعودي.
وفي إشارة من السيد إلى المشغل للمشروع أكد أن الشركة تدرس حالياً عروضاً مع الأسماء العالمية لتشغيل الفنادق وأن اسم المشغل سيعلن فور توقيع عقد التشغيل.. مشيراً إلى أن مراحل بناء الفندق تتطلب خطوات كثيرة سابقة للتشغيل. وذكر أن شركة عبد الرحمن السيد القابضة تنتهج في استثمارات الشركات التابعة والمملوكة لها تنويع سلة الاستثمار ودراسة احتياجات الدولة مكان الاستثمار وتنفق لعمل الدراسات والإحصاءات اللازمة للتوصل إلى جدوى ومدى نجاح الاستثمار محل الدراسة.
وفيما يتعلق بتاريخ بدء المشروع قال رئيس مجلس الإدارة إننا سنقوم بالمفاضلة بين الشركات المتقدمة للتنافس وستطرح مناقصة بحضور المعنيين من جميع محاور العمل.
ولن نتوانى في البدء فور تحديد الجانبين المهمين لذلك وهما: المقاول والمشغل.. مؤكداً أن هذا سيكون ضمن الربع الأول من هذا العام الميلادي الجديد إن شاء الله.
وشكر السيد أمانة مدينة الرياض والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وهيئة السياحة وكل من ساهم واجتهد ودرس وتابع المشروع.. مؤكداً أن الجهود المخلصة من الجميع والحرص على شرعية التعاملات الإدارية والمالية هي مفتاح البركة الذي سيتقدم بالمشروع إلى النجاح بإذن الله.