كتب - محرر الوراق
أصدر الأستاذ عبدالعزيز بن إبراهيم الأحيدب الكتاب الثاني في سلسلة كتبه ومؤلفاته؛ فبعد أن أصدر سابقاً كتابه (الاختيارات البديعة في نسب وأخبار بيعة)، صدر له أخيراً كتاب (بنو حنيفة.. بلادها وأنسابها وأخبارها).
الأحيدب أهدى عمله هذا إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وهو الشخص العاشق لتاريخ هذا الوطن، والمهتم بكل ما يصدر في هموم التاريخ وشؤونه وشجونه، وهو المشجع لهذا العمل كما أشار الأحيدب في مقدمة عمله.
ثم شرع المؤلف في كتابه ليواجه القارئ الفصل الأول متحدثاً عن الأقوام التي سكنت اليمامة قبل قدوم ربيعة وبني حنيفة، والفصل الثاني ناقش فيه المؤلف قدوم ربيعة ومن ضمنها بنو حنيفة إلى اليمامة، فإلى الفصل الثالث وهو عما ذكر في المصادر القديمة عن منازل بني حنيفة، ويليه الفصل الرابع وقد تضمن إلماحه عن ربيعة الجذم الذي تنتمي إليه حنيفة بن لجيم، ومن ثم انتقل الأحيدب للفصل الخامس ليأتي بإلماحه عن بكر بن وائل الذي تتفرع منه قبيلة بنو حنيفة. ومن فصول الكتاب المهمة الفصل السادس؛ حيث ناقش المؤلف اسم حنيفة وما قيل عنه، وانتقل بعد ذلك المؤلف لمناقشة الأنساب وهو ما تضمنه الفصل السابع؛ حيث جاء تحت عنوان أنساب المشاهير من بني حنيفة وأخبارهم، وبعد ذلك كانت هناك وقفة تاريخية في الفصل الثامن، وفيه حديث عن أهم الأحداث التاريخية لبني حنيفة في العصر الإسلامي. وفي الفصل التاسع نقول لما ورد عن بني حنيفة في القرن السادس والسابع والثامن الهجري، ثم جاء الفصل العاشر مخصصاً للحديث عما ورد عن آل يزيد والمزايدة الحنفيين، وبالفصل الحادي عشر تكون مواد الكتاب قد اكتملت؛ حيث الحديث عن: أنساب وأخبار الدروع والمردة الحنفيين، ومن ذلك نسب الأسرة المالكة السعودية والأسر المنسوبة إلى بنو حنيفة. الكتاب يقع في 287 ص.