شركات البيطرة الخيلية وصيدليات التوزيع الدوائية للخيل، وجراء جشعها الكبير لا زالت تواصل التهامها لكل ما هو في جيوب الملاك ومنتجي الخيل ليل نهار ودون رقيب ينقذ أهل الخيل من مطامعها. |
إن ما نعرفه هو وجود (شركتين) بيطريتين تتحكمان بأسعار الأدوية وفيتامينات خيول السباق في هذا المجال، لكن المفاجأة أن أدوية الخيل وفيتاميناتها تحديداً، والموجودة حالياً في المملكة تباع وفق أرباح مضاعفة لتلك الشركتين، ويزيد الأمر سوءاً. |
إن الصيدليات الموزعة تأخذ نصيبها أيضاً وهي تبيع أدويتها التي يوفر لها الموزع الأكبر ليكون لها غنيمتها مع الهامور الكبير. ومما يزيد المفاجأة دوياً أن أدوية الخيل ليست كأدوية الصيدليات البشرية، فهي ليست مسعٌرة، ولا يتم تدوين قيمة الدواء أو الفيتامين على عبواتها، وليزاد العبء على المنتجين الصغار الصابرين على الأذى، فمن أراد الشراء فعليه أن يدفع حسب أسعار البياطرة الباهظة، ومن لم يعجبه الحال فليضرب رأسه ورأس حصانه بسياج البادوك. |
وبالمناسبة ورغم أننا في عصر الإنترنت نجد أن أصدقاءنا البياطرة في تلك الصيدليات الخاصة يتحججون وبأعذار واهية ومصدية، لها علاقة بارتفاع (اليورو) عكس السابق و(بالدولار) وربما نسمع غداً عن عملة جديدة يكون لها علاقة بالبيطرة مثال عملة البياطرة، في حين أن جولة صغيرة في أحد مواقع الإنترنت المتخصصة توضح أن سعر أدوية الخيل وفيتاميناتها عند منافذ البيع الحدودية تقفز بأسعار مضاعفة وتتخطى ارتفاع اليورو والجنيه الأسترليني وكل أنواع العملات. |
كان الله في عون أهل الخيل وأنواع المعاناة تتجاذبهم وتنهك كاهلهم إن كانت فيتامينات غير مسعرة وأسعار الشعير غير الثابتة، وبما أن المعاناة لا تنحصر فيما سبق فإن لها وجوهاً شاحبة أخرى مثل الظلام الدامس الذي لا يزال يخيم على أكبر مزارع الإنتاج في المملكة، إضافة إلى قوائم أخرى تطول وتطول رغم وجود المخارج والحلول. |
|
سمعنا عن تدخل (الهيئة العامة للدواء والغذاء) في حل معضلة الأدوية والفيتامينات من خلال تسعيرها بشكل رسمي وكلنا أمل بألا يطول تطبيق هذا القرار مع أمنيات أخرى بمراقبة تطبيق تلك الأسعار المحددة ومدى الالتزام بها. |
إذا ما تأكدت مشاركة الأعجوبة (زنياتا) فإنها بذلك تكون قد حجزت المراكز الثلاثة الأولى مع توأيس وفر وجيونتي وبالتالي اقتسام كعكة الـ10 مليون دولار في كأس العالم نهاية مارس المقبل. |
يقول سيروس: الاعتراف بالخطأ هو أقرب شيء إلى البراءة وما بين البراءة والصراحة تنكشف المعادلة السيروسية نسبة إلى قائلها سيروس. |
يقول راجي الراعي: قيل لي أنت بين سمَّ الأفعى ووثبة الأسد فأي الميتين تؤثر؟ فقلت لهم: هاتو براثن الأسد فإن فيها رجولة وصراحة لا غدر الرقطاء الكامنة في نابها الحقير. |
على طاري سمّ الأفعى ووثبة الأسد سألني حبيب أخوه عن وقفة عتب ما بيني وبين شخص (في العين الجليلة) فقلت له: (صقلة حصان لحصان) وكل يراجع صقلته. |
دائماً ما تعجبني هذه المقولة وأردها كثيراً: (الكلمات الصادقة ليست جميلة، والكلمات الجميلة ليست دائماً صادقة). |
|
لولا المعاذير ما بين ردي الملا
|
وبعض المعاذير ما تنفع لو أنك قنوع
|
|