(لم يعد لنا معين سوى الله) هكذا بدأ مساعد ذو الـ(15 عاماً) شرح معاناته ومعاناة أسرته التي تدفع اليوم ضريبة تراكم الديون والمطالب المالية على والده الذي أودع السجن بعد أن عجز عن تسديد ديونه التي ضاعفتها صعوبة الحياة ومطالب الأسرة التي وصل عدد أفرادها إلى (14) طفلاً ما بين ابن وبنت مازالوا جميعاً في سن الطفولة.
مساعد الذي حضر ل(الجزيرة) برفقة أعمامه طالب أهل الخير والإحسان بالوقوف مع والده الذي يقبع الآن في سجن (القويعية) دون أي بوادر يمكن أن تلوح في الأفق في القريب العاجل لفك أسر والده وإعادته إلى أطفاله وأسرته التي يهددها الشتات، ولم يبق أمامهم سوى (جزيرة الإنسانية) والمتعاطفين مع قضاياها لمساعدتهم وإنقاذ إخوته الصغار من الضياع.