الجزيرة - الرياض:
لم يدر بخلد المقيم حسين عثمان بشير أن يمر به يوم سيكون فيه حبيس السجن ومطالب بدفع مبلغ (558 ألف ريال)، فبشير فقد حلمه في إدخار مبلغ من المال يعينه على نوائب الدهر ويعالج به والدته الكفيفة ويحسّن دخله منذ أن قدم من السودان، حيث وقع له حادث سير عرضي أصيب فيه رجل بإصابات متفاوتة وطفل بشلل ظل حتى الآن يتلقى العلاج على حساب بشير بإمكاناته المتواضعة وراتبه الشهري الذي لا يكاد يتخطى سد رمقه وأسرته.
ورغم أن ذووا بشير قد هبوا لمحاولة إنقاذه، وتسارعوا لمساعدته في جمع هذا المبلغ، إلا أن جميع ما تم تحصيله لم يف بتغطية ولو جزء يسير من المبلغ المطلوب. بشير لم يفقد أمله في الله عز وجل ثم في الخيرين من أبناء هذه البلاد الطيبة في إكمال المبلغ المتبقي ومساعدته في الخروج من سجنه الذي ظل فيه منذ تاريخ 25-3-1428هـ عندما وقع له الحادث الأليم.