قبل أيام رحل عن هذه الدنيا الفانية إلى الدار الآخرة أحد أعيان ووجهاء أوثال الشيخ عبدالله بن فريح العلي الفريح عن عمر يناهز السادسة والسبعين عاماً -رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته- حيث توفي في مدينة بريدة وصلى عليه جمع غفير من معارفه ومحبيه وجمع كبير من المواطنين. لقد غادر هذه الحياة الزائفة بعد معاناة مع المرض.. إنها آجال وأقدار {فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}، ولكل شيء نهاية إلا وجهه الكريم، وإننا على فراقك أبا محمد لمحزونون ويعلم الله مدى حزن جميع معارفك ومن لك صلة بهم على فقدك ولكن حزن الصابرين {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}، والحمد لله على كل حال، لقد كان رحمه الله مثالاً للأخلاق الكريمة والصفات الطيبة فهو رجل شهم عرف بالكرم والوجاهة وحل الكثير من المشكلات الاجتماعية فهو رجل وفيّ محبوب لدى الجميع وهو مقصد لكل عارفيه يتمتع بالصفات الحميدة والأخلاق الفاضلة.. لقد رحل والجميع في أوثال متأثر برحيله القاصي والداني، لقد تألمت كثيراً عندما علمت نبأ وفاته وقد غمرتني مشاعر الحزن والأسى على فراقه ولكن عزاؤنا أن هذه سنة الحياة ولا أقول إلا كما قال أمير الشعراء: