البارحة ما طبق الجفن نايم
|
النوم عني مثل صنعا عن الشام
|
له مدةٍ عن لذة النوم صايم
|
يمضي عليه أيام وأيام وأيام
|
ليا غفا ساعة لفنه همايم
|
كنه على لوحٍ مع الموج عوام
|
مخاوياتٍ معه قاعد وقايم
|
دايم تدالاه الروابع بالأكوام
|
لاراح هودٍ ودبحن النعايم
|
في ساعةٍ يطيب للداله أحلام
|
ناجيت من ينشي صدوق الغمايم
|
ما خاب عبدٍ يرتجي منه الإكرام
|
سامع دعاء اللي دونه البحر عايم
|
من دونه أمواجٍ تلاطم تلطام
|
يالله يا محيي عروق الهشايم
|
إن علها من رايح المزن دهام
|
تلطف بحال اللي من الهم هايم
|
يا عالمٍ باللي تخفيه الأرحام
|
جرحي معه جمع الدواء ما يلايم
|
ما شخصه راعي الاشاعه بالأفلام
|
أشيل همٍ ما يزيمه مزايم
|
أثقل على من أمره وأم الأرجام
|
ولا لك عن اللي قدر الله هزايم
|
ياصلك لو انك ورا جزر فيتنام
|
بيتٍ لتركي من عصورٍ قدايم
|
ما تنفع الحيلة بعد صر الأقلام
|
يا عاذلي ريح يا مال الغنايم
|
نصحك يزود واهج الصدر بإضرام
|
لي سلعةٍ ما تنعرض لأي سايم
|
إلا على أحمد عل عمره مية عام
|
أحمد ستر وحجاب سود اللثايم
|
تسهر عيون عداه والعالم نيام
|
شبل الملوك أهل الوفاء والعزايم
|
من عزهم تعتز يعرب والإسلام
|
واللي يزاعمهم يشوف الهظايم
|
ما فيه مخلوقٍ جهل طقة دهام
|
يالله عونك ياعظيم العظايم
|
رحماك ياحي تكفل بالأيتام
|
يقولها اللي ما شقى بالحطايم
|
مصخمبها بأبخص ثمن لأي سوام
|
اعتاض عنها قومةٍ بالعتايم
|
يرجي الفرج من عالم أسرار الانام
|
خذنا العبر منها دروس وعلايم
|
تنبيك عنها اللي بالأجداث سجام
|
صلوا على المبعوث ما حام حايم
|
اللي نفى أهل الشرك عبّاد الأصنام
|
ذيب بن متعب البراق |
|