فريح العقيلي,,, وماذا بعد؟
حسين الفالح
|
| 
| 
| |
مدخل
من خلف قضبان الحديد المكبل
سلام ياليل الرياض وصباحه
اشتقت لك واترك كلام المهبل
واشتقت للي مبطي عن مزاحه
- فريح العقيلي بياض يتسعه بياض.
- هدوء يتبعه هدوء.
- يعشقه العاشقون كونه يتحدث بلغتهم.
- ترجم معاناتهم وأحاسيسهم قصائد.
- يتغزل نيابة عنهم فهو يتقمص شخصيتهم بطريقة غير اعتيادية.
- معاناته لم تقتصر في ظروفه المادية التي أنهكته وجعلته بين تلك القضبان.
- ما لبث أن خرج فرحا بعائلته والالتقاء بهم حتى داهمه المرض.
- يتألم لوحده فلا يريد أحدا أن يتألم معه.
- حدثته ذات ألم فلم يكن صوته مؤلما فهو يخشى أن يؤلم غيره.
- يتحدث مع الجميع وكأن شيئا لم يكن، وبداخله ألم وألم وحسرة.
- من أبسط حقوقنا عليه أن ندعو له.
- أين أولئك الذين ضحكوا معه؟!
- هل لأنه فريح الذي لا يملك الملايين؟
- هل أصبحت الساحة الشعرية مكانا رحبا للمتسولين الباحثين عن مصالحهم؟
- كم شاعر ومثقف مرت عليه ظروف ولم يجد إلا ظهور أصحابه؟!
- ساحة الشعر، ساحة «الناس اللي تحس» وتترجم إحساسها بقصائد ولا أروع.
- أين روعتكم من معاناة زملائكم؟
- ألم يحن الوقت لإطلاق جمعية للشعراء الشعبيين يتبناها أحد الشعراء الذين يملكون الملايين.
- هذه الجمعية من مهامها الوقوف مع معاناة الشعراء وتلمس احتياجاتهم.
- المجال لا يتسع لسرد أسماء تعاني ولا زالت تعاني، والآخرون لا زالوا يكتبون قصائد المدح الزائف ومقالات النفاق تقربا من مليونير.
- اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقما.
- إلهي أذهب البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت.. يارب العالمين آمين
- إلهي إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمده بالصحة والعافية.
hfaleh9@yahoo.com | |
| | |