Al Jazirah NewsPaper Friday  05/02/2010 G Issue 13644
الجمعة 21 صفر 1431   العدد  13644
فريح العقيلي,,, وماذا بعد؟
حسين الفالح

مدخل

من خلف قضبان الحديد المكبل

سلام ياليل الرياض وصباحه

اشتقت لك واترك كلام المهبل

واشتقت للي مبطي عن مزاحه

- فريح العقيلي بياض يتسعه بياض.

- هدوء يتبعه هدوء.

- يعشقه العاشقون كونه يتحدث بلغتهم.

- ترجم معاناتهم وأحاسيسهم قصائد.

- يتغزل نيابة عنهم فهو يتقمص شخصيتهم بطريقة غير اعتيادية.

- معاناته لم تقتصر في ظروفه المادية التي أنهكته وجعلته بين تلك القضبان.

- ما لبث أن خرج فرحا بعائلته والالتقاء بهم حتى داهمه المرض.

- يتألم لوحده فلا يريد أحدا أن يتألم معه.

- حدثته ذات ألم فلم يكن صوته مؤلما فهو يخشى أن يؤلم غيره.

- يتحدث مع الجميع وكأن شيئا لم يكن، وبداخله ألم وألم وحسرة.

- من أبسط حقوقنا عليه أن ندعو له.

- أين أولئك الذين ضحكوا معه؟!

- هل لأنه فريح الذي لا يملك الملايين؟

- هل أصبحت الساحة الشعرية مكانا رحبا للمتسولين الباحثين عن مصالحهم؟

- كم شاعر ومثقف مرت عليه ظروف ولم يجد إلا ظهور أصحابه؟!

- ساحة الشعر، ساحة «الناس اللي تحس» وتترجم إحساسها بقصائد ولا أروع.

- أين روعتكم من معاناة زملائكم؟

- ألم يحن الوقت لإطلاق جمعية للشعراء الشعبيين يتبناها أحد الشعراء الذين يملكون الملايين.

- هذه الجمعية من مهامها الوقوف مع معاناة الشعراء وتلمس احتياجاتهم.

- المجال لا يتسع لسرد أسماء تعاني ولا زالت تعاني، والآخرون لا زالوا يكتبون قصائد المدح الزائف ومقالات النفاق تقربا من مليونير.

- اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقما.

- إلهي أذهب البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت.. يارب العالمين آمين

- إلهي إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمده بالصحة والعافية.



hfaleh9@yahoo.com

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد