وفي قطر يولي سمو حاكمها الرعاية التامة للشعر وأهله وفي البحرين أيضاً، ولكن في السعودية نرى ولاة أمرنا حفظهم الله يولون الشعر اهتماماً كبيراً وشعراءه؛ بل إن سمو الأمير نايف والأمير سلمان من حفاظ الشعر ويعدلون أوزانه ومعانيه، ومع ذلك كله لا نرى اهتماماً يليق بالشعر وأهله في خلق جمعية للشعراء، لعل من أبسط أهدافها مساعدة الشعراء الفقراء في جانب إنساني، فهل لنا بجمعية شعر ..